تصاعدت حملة احتجاجية في بريطانيا للمطالبة بإلغاء معرض عقاري إسرائيلي مقرر تنظيمه في لندن، وسط اتهامات فلسطينية وحقوقية للحدث بالترويج لبيع عقارات على أراض مرتبطة بتاريخ طويل من التهجير ومصادرة الممتلكات الفلسطينية.
وأطلقت منظمات فلسطينية ومتضامنون حملة واسعة تحت شعار "أوقفوا بيع الأراضي المسروقة"، للمطالبة بمنع إقامة "حدث العقارات الإسرائيلي الكبير"، معتبرين أنه يمثل امتدادا لسياسات الاستيطان والتوسع التي تسببت في تهجير الفلسطينيين منذ عقود.
وقالت حركة الشباب الفلسطيني، التي تشارك في قيادة الحملة، إن أكثر من 100 منظمة انضمت إلى الدعوات المطالبة بإلغاء الفعالية، مؤكدة أن السماح بإقامتها في العاصمة البريطانية يمنح غطاء لسوق عقاري مرتبط بممارسات تنتهك حقوق الفلسطينيين. إقرأ أيضاً عقوبات أوروبية مرتقبة لردع المستوطنات الإسرائيلية
ويقام المعرض بشكل دوري في عدد من المدن حول العالم، خصوصا في الولايات المتحدة وكندا، قبل أن تتوسع فعالياته خلال السنوات الأخيرة إلى لندن التي يسعى المنظمون إلى تحويلها لمحطة رئيسية ضمن جولاته الدولية.
ويقول معارضو المعرض إن الحدث يعكس قضية سياسية وقانونية مرتبطة بمصير الأراضي الفلسطينية، خصوصا مع الترويج لعقارات في مناطق تشمل مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
المستوطنات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي
💬 التعليقات (0)