f 𝕏 W
عبارة ترحيب بالعبرية في مطار نواكشوط تثير موجة غضب واسعة في موريتانيا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عبارة ترحيب بالعبرية في مطار نواكشوط تثير موجة غضب واسعة في موريتانيا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت عبارة ترحيب باللغة العبرية في مطار نواكشوط الدولي موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا. اعتبر ناشطون إدراج اللغة العبرية، التي ترتبط بدولة الاحتلال الإسرائيلي، استفزازاً لمشاعر الشعب الموريتاني الرافض للتطبيع، وطالبوا بتوضيح الدوافع وراء هذا الاختيار. في المقابل، رأى آخرون أن العبرية لغة قائمة بذاتها وأن المطارات الدولية تسعى لإظهار التعددية الثقافية.
📌 أبرز النقاط

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا حالة من الغضب والجدل الواسع عقب تداول صور للوحة ترحيبية في مطار نواكشوط الدولي (أم التونسي). وتضمنت اللوحة عبارة ترحيب باللغة العبرية إلى جانب لغات عالمية أخرى، مما اعتبره ناشطون استفزازاً للمشاعر الشعبية الموريتانية الرافضة للتطبيع.

بدأت القصة عندما نشر الباحث والفقيه الموريتاني عبد الرحمن النحوي تدوينة لفت فيها الأنظار إلى وجود عبارة 'بروخيم هبايم' التي تعني 'مرحباً' بالعبرية. واستغرب النحوي إدراج هذه اللغة تحديداً في مطار يقع داخل 'الجمهورية الإسلامية الموريتانية'، متسائلاً عن الدوافع الحقيقية وراء هذا الاختيار اللغوي المثير للريبة.

أشار النحوي في طرحه إلى أن اللغة العبرية ترتبط في الوعي العربي والإسلامي المعاصر بدولة الاحتلال الإسرائيلي وممارساتها. كما انتقد تجاهل لغات عالمية وإسلامية أخرى يتحدث بها مئات الملايين، مقابل إبراز لغة لا تمثل ثقلاً ديموغرافياً أو سياحياً في الداخل الموريتاني.

تحولت الصورة سريعاً إلى مادة سجالية دسمة، حيث ذهب فريق من المعلقين إلى ربط الواقعة بالجهة المسؤولة عن إدارة المطار. وتدير مطار 'أم التونسي' شركة 'آفروبورت' الإماراتية بموجب عقد امتياز طويل الأمد يمتد لخمسة وعشرين عاماً، وهو ما عزز فرضيات الربط السياسي.

اعتبر نشطاء أن وجود العبرية في واجهة المطار يعكس توجهاً سياسياً يتجاوز مجرد التنوع اللغوي أو الاجتهاد الإداري العابر. ورأى البعض أن هذه الخطوة قد تكون 'بالون اختبار' لقياس مدى تقبل الشارع الموريتاني لمظاهر التطبيع الثقافي والرمزي مع الاحتلال.

في المقابل، برزت أصوات حاولت وضع النقاش في إطاره اللغوي الصرف، معتبرة أن العبرية لغة قديمة وقائمة بذاتها بعيداً عن الصراعات السياسية. وجادل أصحاب هذا الرأي بأن المطارات الدولية تسعى عادة لإظهار التعددية الثقافية والترحيب بجميع الزوار بغض النظر عن خلفياتهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)