أعلنت ممثلة وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة، نجلاء حماد، اليوم السبت، عن وضع خطة متكاملة لإدارة وتشوين وتكسير الركام لإعادة استخدامه، ضمن الجهود المتواصلة بملف الركام الناجم عن الإبادة.
وأكدت حماد بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن تراكم أطنان الردم يعيق حركة المواطنين وعمليات إنشاء مراكز الإيواء، وأوضحت أن النقص الحاد في الآليات والمعدات التخصصية يمثل العائق الأكبر بإزالة الركام.
وأضاف بأن العمليات تقتصر حالياً على آليات متهالكة تفوق كلفة صيانتها حجم الاستفادة منها، مشددة على أن الاستثمار الأمثل لملف الركام مرهون بفتح المعابر للسماح بدخول المعدات الحديثة.
وكشفت عن مشاركة 50 مقاولاً محلياً بمبادرات مستمرة لإزالة الأنقاض، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والهيئة العربية، لافتة إلى أن عمليات التكسير تجري في 3 مناطق متاحة بالقطاع عبر استخدام كسارات بدائية جداً.
وبيّنت ممثلة الوزارة أن الردم المستخرج يُستفاد منه في رصف وتسوية الشوارع المتضررة لفتح ممرات للمواطنين، فضلاً عن طمر المستنقعات المعرضة للغرق والمكاره الصحية، وسد الانهيارات بالطرق الرئيسية مثل شارع الرشيد الساحلي.
وفي ملف الإيواء، أعلنت حماد نجاح الوزارة بالتعاون مع الـ (UNDP) في تشييد أكثر من 15 مركزاً للإيواء استوعبت ما يزيد عن 1700 أسرة نازحة في القطاع، من بينها 5 مراكز في الجنوب استوعبت وحدها نحو 700 أسرة.
💬 التعليقات (0)