f 𝕏 W
خطأ بن غوريون الذي رسم خط النهاية

الجزيرة

سياسة منذ 9 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطأ بن غوريون الذي رسم خط النهاية

فشل المشروع الصهيوني في القضاء على شعوب فلسطين وجوارها، وأصبح المشروع الاستيطاني الأخير، المتجه تاريخيا نحو الإنهاك والعزلة والتفكك، في ضوء صمود الأمة واستعصائها على الاقتلاع والإبادة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استيلاءه على قلعة الشقيف (بوفورت) جنوب لبنان، وهو ما وصفه مراسل عسكري إسرائيلي بأنه إنجاز تكتيكي محدود يفتقر إلى بعد استراتيجي، ولن يمنع استمرار إطلاق الصواريخ. وأثار الاستيلاء ذكريات القتال الدامي السابق، بينما يناقش قادة إسرائيل إمكانية العودة لإقامة "حزام أمني". ورغم وصف نتنياهو للحدث بـ"الدراماتيكي"، يرى خبراء عسكريون إسرائيليون أن احتلال المزيد من الأراضي لن يخضع حزب الله، بل سيزيد من هشاشة وخسائر الجيش الإسرائيلي، معتبرين الحملة كارثة استراتيجية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

باحث في التاريخ والاجتماع.

في آخر أيام مايو/أيار الماضي، أعلن جيش الاحتلال استيلاءه على قلعة "الشقيف" بجنوب لبنان، وسماها الفرنجة الصليبيون قلعة "بوفورت" زمن احتلالها قبل أن يحررها الناصر صلاح الدين الأيوبي.

كتب آفي أشكنازي، مراسل "معاريف" العبرية العسكري، سيطر "الجيش الإسرائيلي" على قلعة "بوفورت" جنوب لبنان، مما يعد إنجازا تكتيكيا محدودا، لكنها تفتقد تماما أي بعد إستراتيجي. وأضاف أشكنازي، منتقدا غياب الرؤية السياسية، وخطة عمل طويلة لدى صناع القرار: هذه الخطوة لن تمنع استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه مستوطنات "كريات شمونة" أو "المطلة" أو "الجليل"، ولا تغير شيئا من صورة القتال الكلية في لبنان.

أما تقرير نيويورك تايمز، فأشار إلى أن الاستيلاء على القلعة أثار ذكريات قتال دموي أليمة، دار هناك خلال احتلال إسرائيل جنوب لبنان، قبل انسحابها نهائيا عام 2000، بعد مقاومة طويلة قادها حزب الله. وبعد 26 عاما، يخوض الحزب حرب عصابات مجددا ضد القوات الإسرائيلية الغازية، بينما يناقش قادة إسرائيل علنا العودة لإقامة "حزام أمني" بجنوب لبنان.

وفي حين اعتبر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الحدث "خطوة دراماتيكية"، وتعهد بتعميق وتوسيع سيطرة جيشه بلبنان، لا يرجح خبراء عسكريون إسرائيليون أن تحمي التلة المحصنة الجيش من مسيرات حزب الله المفخخة التي أدت لتزايد خسائر إسرائيل العسكرية من آليات وأفراد، وأن احتلال مزيد من الأراضي لن يخضع حزب الله. ويؤكد إيال بن رؤوفين، جنرال إسرائيلي متقاعد: "كلما توغلنا أكثر، احتجنا قوات أكثر، وازدادت هشاشتنا وخسائرنا"، بحسب نيويورك تايمز.

وقال حاييم هار زهاف، كاتب إسرائيلي قاتل بجنوب لبنان المحتل بالتسعينيات، إن العودة لقلعة بوفورت تعكس اتجاه إسرائيل نحو احتلال وحرب استنزاف مع حزب الله. ويرى زهاف، كغيره من الإسرائيليين، أن هذه الحملة كارثة إستراتيجية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)