تحولت تصريحات النجم الجزائري الصاعد إبراهيم مازة، التي توعد فيها بالفوز على الأسطورة ليونيل ميسي، إلى مادة دسمة للنقاش في الأوساط الرياضية العالمية. وجاءت هذه الكلمات قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة التي ستجمع محاربي الصحراء بمنتخب التانغو في افتتاح مشوارهما ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
وكان لاعب باير ليفركوزن الألماني قد تحدث بعفوية لافتة عندما سُئل عن توقعاته للمباراة القادمة، حيث قال بابتسامته المعهودة: 'سنفوز على ميسي إن شاء الله'. هذا التصريح لم يمر مرور الكرام، بل أشعل فتيل الحماس والترقب لمواجهة ينتظرها الملايين من عشاق كرة القدم في البلدين وفي العالم العربي.
وسارعت كبريات الصحف والمواقع الرياضية في الأرجنتين إلى إبراز كلمات مازة في عناوينها الرئيسية، معتبرة أن اللاعب الشاب أطلق أولى 'الرسائل الساخنة' قبل الصدام المونديالي. واعتبرت مصادر إعلامية أن هذه الجرأة تعكس الثقة الكبيرة التي يدخل بها المنتخب الجزائري غمار المنافسة العالمية أمام حامل اللقب.
وركزت التغطيات الإعلامية في بوينس آيرس بشكل أساسي على عبارة 'سنفوز على ميسي'، واصفة إياها بأنها تحدٍ مباشر للنجم الأرجنتيني. وفي حين رأت بعض المنابر أن التصريح جزء من الحرب النفسية المعتادة، استغربت أخرى شجاعة لاعب لم يتجاوز العشرين عاماً في مواجهة بطل العالم.
وعلى الرغم من أن الصحافة الأرجنتينية الرسمية نقلت عبارة 'إن شاء الله' بترجمتها الحرفية 'إذا شاء الله' دون تعليق سلبي، إلا أن الوضع كان مختلفاً تماماً على منصات التواصل الاجتماعي. فقد تعرض حساب اللاعب الشاب لهجوم من بعض المشجعين الذين أطلقوا تعليقات تجاوزت حدود التنافس الرياضي.
ورصدت مصادر متابعة ظهور تعليقات فردية دخلت في دائرة الأحكام المسبقة المرتبطة بالدين والانتماء الثقافي للاعب الجزائري. واعتبر متابعون عرب أن ربط استخدام عبارة دينية عادية بالعدائية يمثل مظهراً من مظاهر 'الإسلاموفوبيا' التي تطل برأسها أحياناً في الملاعب الرياضية الدولية.
💬 التعليقات (0)