f 𝕏 W
الحق يمشي ولو على رمشي

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحق يمشي ولو على رمشي

في الماضي، قصفت القوات الإسرائيلية خلوات البياضة، التي تُعدّ مركزًا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول الخبر ممارسات السلطات الإسرائيلية في استهداف الأفراد، مشيرًا إلى حادثة قصف خلوات البياضة سابقًا واستهداف سيارة تقل شبانًا من قرية حاصبيا مؤخرًا، معتبرًا أن حياة العرب لا قيمة لها في ميزان مصالح إسرائيل. كما يتطرق الخبر إلى نقاش داخلي حول نتائج انتخابات الجبهة، حيث يؤكد الكاتب على أهمية خدمة مصلحة الشعب وعدم الانجرار وراء الخلافات الشخصية.
📌 أبرز النقاط

أمد/ يعتقد البعض أننا بمنأى عن استهداف هذه السلطة في كل مكان، لكن أمام السلطات الإسرائيلية، القتل أصبح ممارسة شبه اعتيادية. لا تُميز بين صديق أو عدو إذا اقتضت مصالحها ذلك، فحياة الإنسان لا وزن لها في ميزان أهدافها الكبرى. تاريخهم مليء بالحوادث التي تجسد هذا النهج، وهو مستمر حتى يومنا هذا: قتل عشوائي وحياة العرب، أيًّا كانوا، دائمًا على المحك.

في الماضي، قصفت القوات الإسرائيلية خلوات البياضة، التي تُعدّ مركزًا دينيًّا أساسيًّا للطائفة الدرزية. وحين قوبلت تلك الجريمة باستنكار كبير من أبناء الطائفة داخل البلاد، اكتفت بتقديم "اعتذار" سريع، كما لو كان ذلك يكفي. ادَّعت حينها أن الطيار أخطأ الهدف، بينما نواياها الحقيقية كانت تحريض مكونات الشعب اللبناني ضد بعضها البعض لتجلس جانبًا متفرجة وفرحة بما قد ينشأ من انقسام

قبل أيام قليلة فقط، هاجمت القوات الإسرائيلية سيارة تقلّ شبانًا من قرية حاصبيا، مما أدى إلى استشهاد عماد وزياد الطير. وبررت الجريمة كالعادة بأنهما كانا "موضع شك". فالقتل بالنسبة لإسرائيل يبدو مبررًا ما دامت تراه يخدم مصالحها. في نظرها، حياة البشر لا قيمة لها مقارنة بالمخططات الكبيرة التي تسعى لتحقيقها.

لم أرغب في البداية بالخوض في نقاش طويل حول الموضوع، فالانتخابات الداخلية للجبهة شأن داخلي بحت، وقد قبلنا مسبقًا أي نتيجة تصدر عنها. علمًا أن حوالي 20 رفيقًا تنافسوا على المقاعد الستة الأولى، ومن الطبيعي أن لا يحقق الجميع النجاح. كما أن التوجه في الجبهة يرتكز على خدمة مصلحة شعبنا، وليس مصالحنا الشخصية. هذه القناعة قد ترسخت في أذهاننا واختمرت وأصبحت جزءًا أصيلًا من تفكيرنا

لكن صديقي لم يكتفِ بما قلته، واستمر بتعليقاته: "أنت مناضل جسور ومثابر، قضيت نصف قرن في العمل الميداني، وتُعرف بمكانتك كشاعر وكاتب مرموق. فكيف لشخص يأتي قبل شهر أن يستولي على مكانك بكل بساطة؟

فأجبته بهدوء: "لقد باركت للمنافس وعانقته بكل ود، متمنيًا له كل التوفيق في حمل الرسالة وخدمة مجتمعنا بالشكل الأمثل. وما شأنك أنت بما يحدث داخل الجبهة؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)