أمضى محمد رحال عاماً ونصف العام نازحاً بعدما أجبره الجيش الإسرائيلي على مغادرة منزله في مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية المحتلة.
في نهاية المطاف، اشترى رحال منزلاً جديداً على أطراف المخيم. وبعد شهور من العمل المضني في تجهيزه لعائلته الكبيرة، عاد الجنود الإسرائيليون يطرقون بابه مرة أخرى.
هذه المرة، أخبروه أنه يجب عليه المغادرة حتى يتم استخدام المنزل كمركز عسكري متقدم خلال الشهرين المقبلين. إقرأ أيضاً عقوبات أوروبية مرتقبة لردع المستوطنات الإسرائيلية
قال رحال لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني: "كنت أعمل أحياناً 20 ساعة في اليوم في تجهيز المنزل. كنت آمل في الاستقرار والسلام بعد معاناة النزوح".
وقد أصبح استخدام الجيش الإسرائيلي للمنازل المدنية كمواقع عسكرية أمراً شائعاً بشكل متزايد في الضفة الغربية المحتلة.
واشتدت هذه الممارسة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 بالتزامن مع تصاعد حملة القمع الإسرائيلية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)