f 𝕏 W
المونديال تحت القصف: شغف اللبنانيين بكرة القدم يتحدى الغارات الإسرائيلية

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المونديال تحت القصف: شغف اللبنانيين بكرة القدم يتحدى الغارات الإسرائيلية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتحدى اللبنانيون في بيروت ومدن الجنوب ظروف الحرب والقصف الإسرائيلي المتواصل من خلال الاحتفال ببطولة كأس العالم 2026، حيث تظهر أعلام المنتخبات وشعاراتها في الشوارع وعلى الشرفات المتصدعة. يرى المشجعون والإعلاميون الرياضيون أن شغف كرة القدم يمثل صموداً نفسياً واستراحة مؤقتة من واقع العنف، بينما تساهم التكنولوجيا الحديثة في وصول البث المباشر للمهجرين. ورغم الأزمات الأمنية والاقتصادية، تشهد الأسواق المحلية إقبالاً على المستلزمات الرياضية، مما يعكس إرادة الحياة لدى اللبنانيين.
📌 أبرز النقاط

تفرض أجواء كأس العالم 2026 حضورها الطاغي في شوارع العاصمة اللبنانية بيروت ومدن الجنوب، رغم دوي الانفجارات وأصوات الطائرات المسيرة التي لا تغادر السماء. وقد بدت مشاهد رفع أعلام المنتخبات العالمية على الشرفات المتصدعة بمثابة رسالة تحدٍ واضحة، حيث عادت قمصان المنتخبات الكبرى لتتصدر المشهد العام في الأحياء التي تعاني من وطأة القصف الإسرائيلي المتواصل.

ويؤكد مشجعون لبنانيون أن الحرب الحالية لم تمنعهم من التمسك بشغفهم الرياضي، مستذكرين ظروفاً مشابهة عاشها آباؤهم خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982. ويرى هؤلاء أن عشق كرة القدم يمثل قوة دافعة تتجاوز مشاعر الخوف، حيث يحرص الكثيرون على متابعة المباريات كنوع من الصمود النفسي في وجه آلة الدمار التي تستهدف مدنهم وقراهم بشكل يومي.

من جانبه، استعاد إعلاميون رياضيون ذكريات الطفولة حين كانت العائلات والجيران يجتمعون حول شاشة واحدة تعمل ببطاريات السيارات بسبب انقطاع التيار الكهربائي خلال الحروب السابقة. وأشاروا إلى أن المونديال كان دائماً يمثل 'استراحة محارب' مؤقتة، تمنح الناس فرصة للالتقاء والحديث في شؤون الرياضة بعيداً عن أخبار الموت والدمار التي تلاحقهم في كل زاوية.

وتكتسب النسخة الحالية من البطولة، التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك، أهمية استثنائية لدى الجمهور العربي بفضل مشاركة ثمانية منتخبات عربية لأول مرة في التاريخ. وقد ساهمت التكنولوجيا الحديثة في تسهيل وصول البث المباشر إلى مراكز الإيواء والنزوح، مما أتاح لآلاف المهجرين قسراً متابعة فرقهم المفضلة عبر الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة رغم قسوة الظروف المعيشية.

وفي الأسواق المحلية، لم تتأثر حركة بيع المستلزمات الرياضية بشكل كبير بالواقع الأمني المتدهور، حيث يؤكد أصحاب المتاجر أن الطلب على الأعلام والقمصان بدأ منذ أسابيع. ويرى التجار أن كأس العالم يمثل حدثاً ينتظره اللبنانيون من مختلف الأعمار كل أربع سنوات، وهو ما يفسر الإقبال المستمر على شراء شعارات المنتخبات العالمية رغم الأزمات الاقتصادية والأمنية المتلاحقة.

وتبرز المقارنة المؤلمة في أذهان اللبنانيين بين مشهد اليوم وما حدث قبل عقود، حين كان أهالي بيروت يتابعون تتويج المنتخب الإيطالي بلقب المونديال تحت وابل من القنابل التي كانت تدك أحياء العاصمة. واليوم، تتكرر السيناريوهات ذاتها مع اختلاف الأسماء، حيث ترفرف أعلام البرازيل والأرجنتين فوق أنقاض المنازل، في مشهد يجسد إرادة الحياة التي يحاول اللبنانيون التمسك بها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)