f 𝕏 W
تعمل منذ 1999.. الناتو يعلن تقليص بعثة حفظ السلام في كوسوفو

الجزيرة

سياسة منذ 14 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تعمل منذ 1999.. الناتو يعلن تقليص بعثة حفظ السلام في كوسوفو

أعلن حلف شمال الأطلسي بدء تقليص تدريجي ومدروس لقواته في بعثة كفور بكوسوفو خلال العام الجاري، مستندا إلى تحسن الوضع الأمني، مع إبقاء القرار قابلا للعكس، وسط توجهات أمريكية لخفض الوجود العسكري في أوروبا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن خططه لتقليص قواته في بعثة حفظ السلام في كوسوفو تدريجياً خلال العام الحالي ومطلع العام المقبل. يأتي هذا القرار استناداً إلى تحسن الوضع الأمني على الأرض، مع التأكيد على أن الإجراء قابل للعكس إذا استدعت التطورات الميدانية ذلك. وتنتشر البعثة في كوسوفو منذ نهاية حرب 1998-1999، ويبلغ قوامها الحالي حوالي 4600 جندي.
📌 أبرز النقاط

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الجمعة، عزمه تقليص عدد قواته في بعثة حفظ السلام في كوسوفو بشكل تدريجي ومدروس خلال العام الجاري ومطلع العام المقبل، مستندا إلى تحسن ملموس في الوضع الأمني على الأرض، ومشددا على أن القرار قابل للعكس وفقا لتطورات الميدان.

وأوضح الحلف، في بيان اليوم الجمعة، أن التعديلات المرتقبة ستتم عبر دورات الانتشار والتبديل الوطنية، وبوتيرة منضبطة تتماشى مع المعطيات العملياتية، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تدهور أمني مفاجئ.

وتنتشر بعثة السلام في كوسوفو منذ نهاية حرب 1998-1999 بين المسلحين الألبان والقوات الصربية، ويبلغ قوامها حاليا نحو 4600 جندي، بينهم قرابة 600 عسكري من الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لبيانات سابقة تعود إلى أبريل/نيسان.

وقال القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا، الجنرال الأمريكي أليكسوس غرينيكويتش، إن الظروف الراهنة تتيح فرصة لتحقيق كفاءة أعلى في حجم وتموضع القوة، مؤكدا أن الحلف ملتزم بشكل كامل بأمن كوسوفو واستقرارها، وأن تنامي قدرات المؤسسات الأمنية المحلية عزز منسوب الاستقرار.

ويأتي القرار في سياق أوسع يشهد توجها أمريكيا لخفض الوجود العسكري في أوروبا، حيث أفاد دبلوماسيون أوروبيون بأن واشنطن أبدت رغبة في تقليص مساهمتها داخل البعثة، وهو ما يتقاطع مع مراجعات إستراتيجية أوسع داخل الحلف.

ولم يكشف الناتو عن تفاصيل محددة بشأن الوحدات أو الجنود الذين سيشملهم الخفض، مكتفيا بالتأكيد على مرونة القرار وإمكانية التراجع عنه إذا استدعت التطورات الأمنية ذلك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)