أثار ظهور الممثلة الأمريكية غوينيث بالترو في حملة ترويجية لمشروع عقاري إسرائيلي موجة من الانتقادات والردود الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات منفصلة للمشروع والجهات القائمة عليه بالارتباط بأنشطة استيطانية وتاريخية.
وظهرت الممثلة في مقطع دعائي تم تصويره في مدينة نيويورك وهي تقارن المشروع بأبرز المواقع العالمية قائلة: "هناك سبب يفسر لماذا تقع المباني الأكثر تميزا في العالم بجوار المنتزهات.. مثل منتزه بارك 51 في نيويورك، وهرتسليا في إسرائيل".
وأوضحت الوكالة المسؤولة عن الحملة أن المشروع يهدف إلى استعراض "مستقبل العيش الفاخر" في مدينة هرتسليا، الواقعة على بُعد ساعة واحدة شمال قطاع غزة الذي يشهد استمرارا للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
ويتكون المشروع العقاري من برجين يبلغ ارتفاع كل منهما 51 طابقا ويطلان على منتزه هرتسليا، وتتولى تشييده مجموعة "أفيف ماليسين" العقارية الإسرائيلية، وهي مجموعة تدير أيضا مركزا تجاريا يقع داخل مستوطنة غير قانونية في القدس الشرقية المحتلة.
وسُميت مدينة "هرتسليا" بهذا الاسم نسبة إلى مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل، وتأسست في عشرينيات القرن الماضي عبر مستوطنين وبتمويل من تبرعات أمريكية، مما أدى تدريجيا إلى تهجير سكان قرية "الحرم" الفلسطينية من أراضيهم.
ويُعد تسويق العقارات الإسرائيلية في الخارج -بما يشمل أراضي مصنفة كمستوطنات أو أراضي مستولى عليها- نمطا متكررا، إذ تشهد مدن مثل نيويورك تنظيم فعاليات عقارية مماثلة تُواجَه عادة باحتجاجات مستمرة.
💬 التعليقات (0)