أمد/ واشنطن: أفاد موقع "بوليتيكو" يوم الجمعة، بأن قطر وباكستان والإمارات لعبت دورًا في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء خطط كانت تستهدف تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، وذلك بعد إبلاغه بأن التوصل إلى اتفاق مع طهران بات وشيكًا.
بعد وقت قصير من نشر الرئيس دونالد ترامب صباح الخميس تصريحاً بأنه سيضرب إيران "بقوة شديدة الليلة"، اتصل قادة دول الخليج وجنوب آسيا بالرئيس في محاولة أخيرة لإقناعه بالعدول عن قراره. وأكدوا له أن اتفاقاً مبدئياً يمهد الطريق لمحادثات أكثر تفصيلاً بات وشيكاً.
وأفادت مصادر مطلعة، من مسؤولين حكوميين ودبلوماسي، بأن المكالمات الهاتفية، التي لم يُكشف عنها سابقاً، جاءت من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، ووزير الدفاع الباكستاني عاصم منير. وقد مُنح المسؤولون والدبلوماسيون، الذين طُلب منهم عدم الكشف عن هويتهم، حقّاً في مناقشة وساطة دبلوماسية حساسة.
وفقًا للتقرير، أجرى أمير دولة قطر تميم بن حمد ، ورئيس الإمارات محمد بن زايد، ورئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، اتصالات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب تهديداته بشن ضربات قوية ضد إيران/ وأقنعوا الرئيس بأن التوصل إلى اتفاق مع إيران بات قريبًا، الأمر الذي أدى إلى إلغاء الهجوم المخطط له.
وبحسب التقرير، نقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاتفاق المطروح في هذه المرحلة يقتصر على ملف مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وفي المقابل، أبدى دبلوماسيون شكوكهم بشأن ما إذا كان مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الأعلى، طرفاً في هذا التفاهم المحتمل. ونقل "بوليتيكو" عن دبلوماسي عربي قوله: "لن أصدق ذلك إلا عندما أراه بأم عيني".
💬 التعليقات (0)