ما زال الوضع الأمني والإنساني في قطاع غزة قاسياً وصعباً، بعد مرور 6 أشهر كاملة على بدء تطبيق ما يُسمى "اتفاق وقف إطلاق النار"، بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال.
فأكثر من نصف عام مضى ومازال الاحتلال يواصل القتل والقصف في القطاع، وتسيطر قواته على ما يزيد على 59% من مساحة غزة، ويتحكم بشكل سافر في إمدادات الطعام والإيواء التي تمس حياة المواطنين.
كما أن التصعيد المتدحرج في غزة، بات ينبئ بتجدد الحرب بشكل أوسع، خاصة في ظل تهديد قادة الاحتلال باستئنافها، بذريعة نزح سلاح المقاومة.
بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار، ارتكب الاحتلال "الإسرائيلي" 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فإن الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في العاشر من شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي، وحتى الثلاثاء الماضي، ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.
وخلال الفترة المذكورة، رصدت الجهات الحكومية 2400 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي"، منها 921 جريمة إطلاق نار، و97 جريمة توغل آليات داخل الأحياء والمناطق السكنية، و1109 جريمة قصف واستهداف، و273 جريمة نسف منازل ومباني مختلفة.
💬 التعليقات (0)