قبل انطلاق كأس العالم 2026، لا يواجه اللاعبون تحديات المنافسة فقط، بل يدخل كثير من نجوم المنتخبات الكبرى البطولة وهم مثقلون بأعباء موسم طويل وغير مسبوق، امتد عبر البطولات القارية وكأس العالم للأندية، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن تأثير الإرهاق على مستوياتهم خلال الحدث العالمي.
وبحسب دراسة أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، استندت إلى إجمالي الدقائق التي خاضها لاعبو المنتخبات العشرة الأولى في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ 15 يونيو/حزيران 2025، تاريخ انطلاق النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، فإن المنتخب الفرنسي يصل إلى المونديال باعتباره الأكثر استنزافا بين كبار المرشحين.
خاض لاعبو المنتخب الفرنسي 1341 مباراة بإجمالي 98 ألفا و895 دقيقة خلال العام الأخير، وهو أعلى رقم بين المنتخبات الكبرى.
ويتصدر المدافع ماكسنس لاكروا قائمة لاعبي "الديوك" من حيث عدد المباريات الأساسية والدقائق، بعدما شارك في 58 مباراة أساسيا وخاض 5009 دقائق، بينما سجل مهاجم بايرن ميونخ مايكل أوليسي أكبر عدد من المشاركات بواقع 65 مباراة، بينها 12 مباراة دخل فيها بديلا.
كما ضمت قائمة فرنسا 11 لاعبا شاركوا في كأس العالم للأندية، وهو الرقم ذاته الذي سجلته البرتغال، في حين تفوقت ألمانيا بوجود 12 لاعبا شاركوا في البطولة التي أقيمت الصيف الماضي.
حلت البرتغال في المركز الثاني من حيث إجمالي الأحمال البدنية، بعدما خاض لاعبوها 1299 مباراة بإجمالي 96 ألفا و405 دقائق.
💬 التعليقات (0)