f 𝕏 W
بعد 300 عام .. "مبدأ بيرقدار" يفجّر عقدة التفوق الغربي

الجزيرة

تكنولوجيا منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 300 عام .. "مبدأ بيرقدار" يفجّر عقدة التفوق الغربي

لم تعد تركيا تقتصر على تصنيع مكونات منفصلة. بدلا من ذلك، تقوم تركيا بتصميم منصات متكاملة، وهندسة برمجياتها الخاصة، وتسليم هياكل دفاعية جاهزة للتشغيل بالكامل لشركائها الدوليين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع الدفاع التركي نمواً متسارعاً، حيث تجاوزت صادراته 10 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2025، مما يعكس تحولاً استراتيجياً في موازين القوى العالمية. أصبحت تركيا اليوم مصدراً لأنظمة دفاعية متكاملة، وليس مجرد مكونات، مما يثير اهتمام دول حلف الناتو والقارة الأفريقية وآسيا الوسطى والشرق الأقصى. وقد تجلى هذا الصعود في معرض "ساها -SAHA" للدفاع بإسطنبول، حيث بلغت قيمة العقود 26.5 مليار دولار، منها 8 مليارات للصادرات الخارجية المباشرة.
📌 أبرز النقاط

مع بدء تصدع الركائز الأساسية للأمن الأوروبي، وإعادة الولايات المتحدة تقييم وجودها العسكري العالمي، تتجه دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل متزايد نحو بديل إستراتيجي غير متوقع: تكنولوجيا الدفاع التركية. نشهد اليوم إعادة تنظيم عميقة في توزيع القوة على مستوى العالم. فبفضل عقدين من التطور الصناعي المكثف والانتصارات التجارية الباهرة في الأسواق الدولية، يسطر قطاع الدفاع التركي حاليا فصلا جديدا من التحول سيحجز بلا شك مكانة بارزة في سجلات التاريخ العسكري الحديث.

وتظهر البيانات التجريبية التي توضح هذا الصعود مدى ضخامة الأرقام: ففي عام 2000، بلغ إجمالي إيرادات صادرات القطاع السنوية 250 مليون دولار أمريكي فقط. وبحلول عام 2025، قفز هذا الرقم إلى مستوى غير مسبوق بلغ 10 مليارات دولار أمريكي، مسجلا نموا مذهلا بلغ أربعين ضعفا. يمثل هذا التطور السريع قفزة تكنولوجية غير مسبوقة في العالم الإسلامي.

اليوم، تطورت المعدات العسكرية التركية بشكل كبير، متجاوزة المركبات التكتيكية الأساسية المنتشرة في مناطق جغرافية واسعة. إذ تمتد هذه الأنظمة على مساحة شاسعة من دول حلف الناتو والقارة الأفريقية، مرورا بآسيا الوسطى، وصولا إلى الشرق الأقصى، وتعتبر هذه الأنظمة اليوم "شركاء أمنيين" حيويين للدول ذات السيادة التي تراهن بمستقبلها الوطني على الهندسة التركية.

وقد تجلى حجم هذا الصعود التكنولوجي بوضوح في معرض "ساها -SAHA" للدفاع في إسطنبول. استقطب المعرض التجاري نحو 150 ألف زائر، وبلغت قيمة العقود فيه رقما قياسيا تاريخيا، حيث وصلت إلى 26.5 مليار دولار أمريكي. ومن الجدير بالذكر أن 8 مليارات دولار من هذا المبلغ الإجمالي كانت عبارة عن صادرات خارجية مباشرة. يؤكد هذا التوزيع الدقيق أن تركيا قد تجاوزت مرحلة بيع المعدات فحسب، وتحولت إلى مصدر رئيسي لأنظمة دفاعية متكاملة.

لم تعد تركيا تقتصر على تصنيع مكونات منفصلة. بدلا من ذلك، تقوم تركيا بتصميم منصات متكاملة، وهندسة برمجياتها الخاصة، وتسليم هياكل دفاعية جاهزة للتشغيل بالكامل لشركائها الدوليين.

تفكيك النماذج الراسخة على خطوط المواجهة لفهم أهمية صعود صناعة الدفاع التركية، لا بد من تجاوز المؤشرات الاقتصادية ودراسة التحولات الهيكلية الجارية في ساحة المعركة. وقد مثلت عملية درع الربيع في إدلب عام 2020 نقطة تحول حاسمة في الإستراتيجية العسكرية المعاصرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)