f 𝕏 W
شلل في حركة النقل بإسرائيل مع تصاعد احتجاجات 'الحريديم' ضد التجنيد

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شلل في حركة النقل بإسرائيل مع تصاعد احتجاجات 'الحريديم' ضد التجنيد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد إسرائيل شللاً في حركة النقل لليوم الثاني على التوالي بسبب احتجاجات واسعة لآلاف المتدينين اليهود "الحريديم" ضد فرض التجنيد الإجباري على طلاب المدارس الدينية. أدت الاحتجاجات إلى إغلاق طرق سريعة وخطوط سكك حديدية، مما تسبب في ازدحامات مرورية وتعطيل حركة المسافرين، بما في ذلك المتجهين إلى مطار بن غوريون. سجلت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة، وأسفرت عن إصابات، وسط توتر اجتماعي متصاعد حول القضية التي يرى فيها الحريديم اعتداءً على نمط حياتهم الديني.
📌 أبرز النقاط

شهدت إسرائيل لليوم الثاني على التوالي موجة احتجاجات عارمة قادها آلاف المتدينين اليهود 'الحريديم'، تعبيراً عن رفضهم القاطع لمحاولات فرض التجنيد الإجباري على طلاب المدارس الدينية. وأدت هذه التحركات الميدانية إلى إغلاق محاور طرق استراتيجية وخطوط للسكك الحديدية، مما تسبب في حالة من الشلل الواسع في منظومة النقل العام والخاص في مناطق المركز والقدس.

وأفادت مصادر ميدانية بأن المتظاهرين تعمدوا إغلاق الطرق السريعة الحيوية رقم 1 و4 و6، وهي الشرايين الرئيسية التي تربط مدينة تل أبيب بالقدس وتمتد على طول الساحل الإسرائيلي. وقد تسبب هذا الإغلاق في تكدس آلاف المركبات وتعطيل مصالح المستوطنين، في وقت حاولت فيه قوات الشرطة التدخل لفتح الطرق بالقوة.

ولم تقتصر الاضطرابات على الطرق البرية، بل امتدت لتشمل شبكة القطارات، حيث اقتحم محتجون مسارات السكك الحديدية في عدة نقاط مركزية، مما أجبر سلطة القطارات على تعليق الرحلات جزئياً. هذا التصعيد ألقى بظلاله على حركة المسافرين المتوجهين إلى مطار بن غوريون، الذين اضطروا للبحث عن وسائل نقل بديلة وسط ازدحامات خانقة.

وسجلت الطواقم الطبية وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين والمارة نتيجة المواجهات وحوادث الدهس، كان أبرزها إصابة مسن يبلغ من العمر 93 عاماً في منطقة غوش دان. كما وقعت مشادات واعتداءات متبادلة بين السائقين العالقين والمحتجين، مما عكس حالة التوتر الاجتماعي المتصاعد داخل المجتمع الإسرائيلي بسبب هذه القضية.

من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها تعمل على استعادة السيطرة وتفريق التجمعات في المفترقات الرئيسية التي تربط شمال البلاد بجنوبها. ورغم ادعاءات الشرطة بأن الوضع بات تحت السيطرة، إلا أن استمرار تدفق المتظاهرين إلى الشوارع يشير إلى صعوبة احتواء الأزمة في المدى المنظور.

وتأتي هذه الاحتجاجات رداً على ما تصفه القيادات الدينية بـ 'الملاحقة الممنهجة' للرافضين للتجنيد، خاصة مع صدور أوامر اعتقال بحق المتهربين من الخدمة العسكرية. ويرى الحريديم أن هذه الإجراءات القانونية تمثل اعتداءً صارخاً على نمط حياتهم الديني الذي يكرسونه لدراسة التوراة بعيداً عن المؤسسة العسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)