f 𝕏 W
ليالي الخطيب.. أول فلسطينية مرشحة لتكون رائدة فضاء في العالم

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليالي الخطيب.. أول فلسطينية مرشحة لتكون رائدة فضاء في العالم

في إنجاز علمي غير مسبوق، نجحت فلسطينية لم تتجاوز 18 عاما من عمرها في حجز مقعدها بين النجوم، بعد إعلان شركة الصناعات الفضائية الأمريكية عن اختيار الطالبة الفلسطينية ليالي الخطيب لتكون مرشحة رائدة فضاء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصبحت ليالي الخطيب، طالبة الهندسة الفلسطينية البالغة من العمر 18 عامًا، أول فلسطينية مرشحة لتكون رائدة فضاء عالميًا. أظهرت ليالي تفوقًا علميًا في أبحاث الجاذبية والروبوتات الفضائية، وتغلبت على سلسلة معقدة من الاختبارات والمقابلات لتصل إلى هذه المرحلة. ترى ليالي في هذا الإنجاز رسالة أمل لفلسطين وللشباب العربي الطموح في مجال علوم الفضاء.
📌 أبرز النقاط

ليالي الخطيب ابنة الـ18 عاما والطالبة في كلية الهندسة بجامعة بوليتكنك فلسطين، لم تكن تخطط لمجرد دراسة العلم، بل كانت تصبو إلى صناعته، وبملامح يملؤها الفرح والفخر، تحدثت ليالي عن رحلتها الطويلة قائلة: "الحلم كان من الطفولة ولا يزال يكبر، الحلم كان وما زال أن أكون واحدة من الأبطال الذين يستكشفون الكون".

هذا الشغف بعلوم الفلك والفيزياء الفلكية لم يكن مجرد هواية عابرة، بل تحول إلى مسار بحثي جاد؛ حيث أعدت ليالي أبحاثا متخصصة ركزت فيها على دراسة الجاذبية في الفضاء وتأثيرها المتباين بين الكواكب، بالإضافة إلى أبحاث متقدمة في مجال الروبوتات الفضائية، وهذا التميز قادها للمشاركة في مؤتمرات ومسابقات علمية دولية بارزة في دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا.

طريق ليالي نحو النجوم لم يكن مفروشا بالورود، بل مر عبر مصفاة مشددة من المعايير العالمية، وعن تفاصيل هذا التحدي تقول: كانت المرحلة الأولى تقديم الطلب الأولي والحصول على الموافقة، ثم خوض سلسلة معقدة من الاختبارات النفسية والفكرية والصحية للتأكد من مواءمتها التامة للظروف الفضائية الصعبة، وكذلك اجتياز مقابلات شخصية دقيقة مع رواد فضاء سابقين (مخضرمين)، حيث أظهرت ليالي تفوقا كبيرا عزز من اختيارها النهائي ضمن البرنامج.

وتؤكد ليالي أن الوصول إلى هذه المرحلة تطلب جهودا علمية مضنية، ومواجهة تحديات وصعوبات جمة نجحت في تخطيها بفضل إصرارها، ودعم عائلتها ومدرستها، وخاصة والدها، إلى جانب الرعاية الواسعة التي حظيت بها من إدارة جامعة بوليتكنك فلسطين.

لا تنظر ليالي إلى هذا الإنجاز كنجاح شخصي فحسب، بل كرسالة أمل لبلدها بأكمله، حيث قالت: "وصول فلسطين إلى هذه المرحلة إنجاز كبير جدا"، معتبرة أن هذا الاختيار يعيد اسم فلسطين مجددا وبيقين إلى خارطة الدول المهتمة بعلوم الفضاء الخارجي.

وفي ختام حديثها، وجهت أصغر مرشحة لرائدة فضاء في العالم رسالة ملهمة لشباب جيلها، متمنية أن تكون شعلة تضيء الطريق للطلبة الفلسطينيين والعرب الطامحين لاقتحام علوم الفلك، وقالت بلهفة: "آمل ألا أكون الأخيرة"، لتفتح بذلك بابا جديدا من الأمل؛ بابا يمتد من الأرض المباركة مباشرة إلى مجرات الكون الواسع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)