أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، يوم الخميس، عن صدمته إزاء موجة العنف الأخيرة التي اندلعت في مناطق مختلفة في بريطانيا، في وقت دعا فيه الفاتيكان زعماء العالم إلى معاملة إنسانية أكبر للمهاجرين الفارين من الفقر والحرب.
وفي بيان صدر اليوم الخميس، قال تورك إن أطرافا مختلفة استغلت هذه الهجمات -التي اندلعت مؤخرا في بريطانيا- لترويج خطابات مثيرة للانقسام ضد مجتمعات معينة على أساس العرق والإثنية، وذلك بهدف تأجيج الكراهية والعنف.
وأضاف تورك في بيانه: "إن اتخاذ الآخرين كبش فداء وتجريدهم من إنسانيتهم أمر مرفوض تماما. كما أن العنف ضد الأفراد، وإحراق المنازل، وتخريب الممتلكات، وترهيب هذه المجموعات بشكل مُتعمد، هي ممارسات مدانة ومرفوضة".
وشدد المفوض السامي على أن السياسيين والقادة يتحمّلون مسؤولية مضاعفة للامتناع عن تبني خطابات تؤجج التوترات أو تلصق الوصمة بمجتمعات بعينها.
يأتي رد فعل مفوض الأمم المتحدة بعد أعمال عنف اندلعت الثلاثاء، استهدف فيها مثيرو شغب في أيرلندا الشمالية لليلتين على التوالي أقليات عرقية ومقيمين أجانب بإحراق منازل ومركبات ردا على هجوم بسكين اتُّهم فيه رجل سوداني بمحاولة القتل.
وبموازاة ذلك نُشرت أيضا لقطات مصورة عبر كاميرات مثبتة على أجساد رجال الشرطة لهجوم وقع في ديسمبر/كانون الأول الماضي في مدينة ساوثهامبتون الإنجليزية.
💬 التعليقات (0)