f 𝕏 W
"صحوة الصراصير".. شباب الهند يواجهون حكومة مودي

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"صحوة الصراصير".. شباب الهند يواجهون حكومة مودي

من شتيمة قضائية إلى راية تمرد، يحوّل حزب الصراصير الهندي غضب العاطلين إلى حركة شبابية رقمية نزلت إلى الشارع، احتجاجا على تسريب الامتحانات، والبطالة الخانقة، وغلاء المعيشة، لتتحدى حكومة مودي في الهند.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق "حزب الصراصير الهندي" حملة احتجاجية وطنية للمطالبة باستقالة وزير التعليم، دارمندرا برادان، على خلفية مزاعم مخالفات وتسريب امتحانات. نظم الحزب، الذي يضم مئات الطلاب والشباب، تجمعاً في جامعة "سافيتريباي فولي بونه" بعد احتجاج سابق في نيودلهي، وهدد بتصعيد الاحتجاجات إذا لم تتم الاستقالة. اكتسبت الحركة شعبية واسعة بعد تبنيها لمصطلح "الصراصير" الذي استخدمه قاضٍ لوصف الشباب العاطلين عن العمل، وأصبح رمزاً للصمود لهذه الحركة الشبابية.
📌 أبرز النقاط

أطلق "حزب الصراصير الهندي"، ذو الشعبية الواسعة، حملة احتجاجية على مستوى البلاد اليوم الخميس، حيث تجمّع مئات الطلاب والشباب المؤيدين في مدينةٍ على بعد 120 كيلومترا جنوب شرق بومباي، في أحدث استعراض لقوة الحركة الشبابية في مواجهة حكومة ناريندرا مودي.

وجاء التجمع في جامعة "سافيتريباي فولي بونه" عقب أول احتجاج شعبي كبير للحزب في نيودلهي الأسبوع الماضي. وطالب المتظاهرون باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان على خلفية مزاعم بوجود مخالفات في الامتحانات وتسريب متكرر للأسئلة.

وتحدث مؤسس الحزب أبهيجيت ديبكي، وهو خبير في مجال الاتصالات السياسية وطالب في جامعة بوسطن، إلى المؤيدين قائلا: "إن اليوم الخميس يمثل بداية حملة وطنية أوسع"، معلنا عن خطط لتنظيم احتجاجات في مدن أخرى، وقال إن المؤيدين "سيعودون إلى نيودلهي في وقت لاحق من هذا الشهر إذا لم يستقل وزير التعليم".

وقال ديبكي، الذي عاد مؤخرا من الولايات المتحدة لقيادة الحملة، للصحفيين: "لا يمكن للحكومة أن تتجاهل الشباب".

وظهرت الحركة في مايو/أيار بعد أن أثارت تصريحات قاضي المحكمة العليا، التي شبّه فيها بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ"الصراصير"، موجة غضب عارمة.

وتبنى أنصار الحركة هذا المصطلح كرمز للصمود، مما ساعد المجموعة على حشد أكثر من 22 مليون متابع على إنستغرام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)