f 𝕏 W
إحباط في الشارع الإسرائيلي من وعود نتنياهو وتصاعد غير مسبوق للمقاطعة الدولية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إحباط في الشارع الإسرائيلي من وعود نتنياهو وتصاعد غير مسبوق للمقاطعة الدولية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير دولية إلى تنامي الإحباط داخل الشارع الإسرائيلي بسبب عجز حكومة نتنياهو عن تحقيق "النصر الكامل" الموعود، وسط انتقادات للفجوة بين الخطاب والواقع الميداني. وتبرز مخاوف من تآكل قوة الردع الإسرائيلية رغم العمليات العسكرية الواسعة، وتزايد القلق بشأن التدخل الأمريكي المحتمل في إنهاء القتال. كما تواجه إسرائيل تحديات ميدانية مستمرة في غزة ولبنان، مما يزيد من تعقيد موقفها السياسي والقانوني.
📌 أبرز النقاط

سلطت تقارير صحفية دولية الضوء على حالة متنامية من الإحباط داخل المجتمع الإسرائيلي، ناتجة عن عجز حكومة بنيامين نتنياهو عن الوفاء بوعود 'النصر الكامل' التي روج لها منذ بداية التصعيد. وأشارت المصادر إلى أن نتنياهو، الملاحق من قبل المحكمة الجنائية الدولية، يواجه انتقادات حادة بسبب الفجوة بين خطاباته السياسية والنتائج الميدانية الملموسة على الأرض.

وذكرت صحيفة 'فايننشال تايمز' البريطانية أن الحروب المتعددة التي خاضتها إسرائيل في السنوات الأخيرة لم تنجح في إنهاء التهديدات الوجودية، بل جعلت من 'النصر الكامل' مجرد وهم بعيد المنال. وأكد التقرير أن الإسرائيليين يشعرون بالقلق من تآكل قوة الردع رغم العمليات العسكرية الواسعة التي شملت جبهات متعددة من غزة إلى لبنان وصولاً إلى التوترات مع إيران.

وفي سياق الدعم الشعبي للعمليات العسكرية، يبدو أن أغلب الإسرائيليين يؤيدون توجيه ضربات لإيران، لكنهم يخشون في الوقت ذاته من تدخل الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب لفرض إنهاء مبكر للقتال. هذا التناقض يضع الشارع الإسرائيلي في حالة من الترقب والقلق، خاصة مع ارتفاع الكلفة البشرية والاقتصادية للحرب دون تحقيق مكاسب إستراتيجية حاسمة.

من جانبه، حذر أبيب بوشينسكي، المحلل السياسي ورئيس مكتب نتنياهو السابق، من خطورة الانفراد بالقرار العسكري بعيداً عن واشنطن، مؤكداً أن أي مواجهة شاملة مع طهران تتطلب تنسيقاً كاملاً. وأوضح بوشينسكي أن الأوساط السياسية في تل أبيب منزعجة من مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، مما يزيد من تعقيد الموقف الإسرائيلي أمام التحديات الإقليمية.

وعلى الصعيد الميداني في قطاع غزة، لا تزال حركة حماس تسيطر على نحو 40% من مساحة القطاع، وهو ما ينسف ادعاءات الحكومة الإسرائيلية بقرب القضاء على القدرات العسكرية للحركة. ورغم سياسة الاغتيالات التي طالت قيادات وازنة، إلا أن الواقع يشير إلى استمرار المقاومة في إدارة المشهد الميداني وإطلاق الرشقات الصاروخية باتجاه المستوطنات.

وفي الجبهة الشمالية، يواصل حزب الله اللبناني استنزاف القدرات الدفاعية الإسرائيلية عبر قصف مستمر للمناطق الحدودية، مما أدى إلى نزوح آلاف المستوطنين وتوقف الحياة الاقتصادية. هذا الضغط العسكري المتواصل يضع نتنياهو في مأزق حقيقي، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات التي قد تحدد مصيره السياسي ومستقبله القانوني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)