مع تكثيف الجيش الإسرائيلي غاراته العنيفة التي نهشت جنوب لبنان وشرقه، وامتدت بتهديداتها لتطال قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، وجد الآلاف أنفسهم بلا مأوى، يفترشون مراكز الإيواء بحثا عن أمان مفقود.
يُقال إن أصدق من يعبر على خشبة المسرح هو ذاك الذي يتقمص الدور حتى يذوب فيه ويلامس الحقيقة. لكن كيف يكون الحال عندما يكون الممثل هو نفسه "صاحب الحقيقة"؟
وفي المسرح الوطني ببيروت تبدلت الأدوار وتلاشت الحدود بين التمثيل والواقع، "لا نصوص هنا تُحفظ، ولا أدوار تُؤدَّى. إنه الواقع الصارخ بكل قسوته، يخرج من صدور أصحابه زفيرا من الآهات وحركات تجسد مأساة التهجير القسري".
💬 التعليقات (0)