فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: منع الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مراسلة راديو فرنسا الدولي الصحفية الفرنسية أليس فروسارد من دخول فلسطين المحتلة، ورحلها إلى باريس، بسبب مواقفها المنتقدة لحرب الإبادة على قطاع غزة، ما أثار انتقادات فرنسية واعتبرته مساسا بحرية الصحافة.
وزعم الاحتلال، أن الصحفية الفرنسية أدلت في السابق بتصريحات "معادية لإسرائيل"، من بينها وصف الحرب على غزة بأنها "مجزرة"، واتهام الاحتلال بممارسة نظام فصل عنصري، معتبرة أن هذه المواقف تبرر قرار منعها من الدخول، في وقت أعربت فيه السفارة الفرنسية لدى الاحتلال عن استيائها من القرار.
وخلال الأشهر الماضية، منع الاحتلال دخول العديد الصحفيين والنشطاء الأجانب أو أبعدتهم، بسبب مواقفهم المنتقدة للعدوان على غزة أو دعمهم حملات المقاطعة والعقوبات ضد الاحتلال.
وقبل أسابيع، نقلت تقارير عبرية، أن قوات الاحتلال تتبع وتراقب منشورات صحافيين أجانب في وسائل الإعلام التي يكتبون فيها وتجمع ملفات عنهم، بهدف التوصية بعدم السماح للذين ينتقدون "إسرائيل" بدخول فلسطين المحتلة.
وتضمنت مذكرة أعدتها وحدة في شرطة الاحتلال، رصدا لتقارير نشرها الصحافي الإيطالي المستقل، أليساندرو ستيفانلي، وعلى إثر ذلك تم منع دخوله إلى فلسطين المحتلة.
ويعمل ستيفانلي مع عدة صحف، بينها "ليبراسيون" الفرنسية و"أتلانتيك" الأميركية و"لا ريبوبليكا" و"لا ستامبا" الإيطاليتين، ومنذ العام 2023 دخل إلى "إسرائيل" وغادرها سبع مرات دون أن توقفه قوات الاحتلال أو تحقق معه، لكن في تموز/يوليو الماضي وصلته رسالة إلى بريده الإلكتروني تبلغه بأن تأشيرة دخوله لاغية وأن عليه التوجه إلى السفارة الإسرائيلية في روما من أجل تجديدها، إلا أنه لم يتلق أي تفسير من السفارة حول سبب إلغاء تأشيرته.
💬 التعليقات (0)