f 𝕏 W
أين تكمن قوة إيران؟

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أين تكمن قوة إيران؟

الذين يؤيدون إيران ويناصرونها لأسباب فكرية وعقائدية سياسية أو مذهبية، والذين يخاصمونها ويرفضون دورها وسياستها، وحتى الذين يستعدونها ويؤلبون ويحرضون عليها، كلهم، دون استثناء، بمن فيهم المتشككون والحائرون والمترددون، يتساءلون بينهم وبين أنفسهم حول السر في قوة إيران. وكيف لبلد مثل إيران أن يجابه دولة بحجم الولايات المتحدة، وهي القوة العسكرية الأكبر في العالم، وأن يواجه إسرائيل، وهي الدولة الأقوى في الشرق الأوسط، وقد تعد الدولة الخامسة أو السادسة في العالم كله. كيف لدولة مثل إيران أن تواجه كل هذه..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتساءل المتابعون والمراقبون، على اختلاف مواقفهم تجاه إيران، عن مصدر قوتها وقدرتها على مواجهة قوى عالمية وإقليمية كبرى رغم العقوبات والحصار المستمر منذ عقود. يسعى المقال للإجابة على هذا التساؤل من خلال استعراض انطباعات الكاتب المبكرة بعد الثورة الإسلامية، حيث لاحظ توجهًا نحو التعايش المؤقت مع الليبرالية السياسية والاجتماعية، مع التركيز على نقل الأيديولوجيا إلى السلوك وإقصاء المعارضين.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الذين يؤيدون إيران ويناصرونها لأسباب فكرية وعقائدية سياسية أو مذهبية، والذين يخاصمونها ويرفضون دورها وسياستها، وحتى الذين يستعدونها ويؤلبون ويحرضون عليها، كلهم، دون استثناء، بمن فيهم المتشككون والحائرون والمترددون، يتساءلون بينهم وبين أنفسهم حول السر في قوة إيران.

وكيف لبلد مثل إيران أن يجابه دولة بحجم الولايات المتحدة، وهي القوة العسكرية الأكبر في العالم، وأن يواجه إسرائيل، وهي الدولة الأقوى في الشرق الأوسط، وقد تعد الدولة الخامسة أو السادسة في العالم كله. كيف لدولة مثل إيران أن تواجه كل هذه القوة، على مدار ما يقارب نصف قرن من الحصار والعقوبات المدعومة من معظم دول الغرب، ومن عداء متواصل ومثابر من معظم دول الإقليم، ومن مؤسسات ومنظمات دولية وإقليمية، في كل مكان، وعلى مختلف الأصعدة والمستويات؟

لا يوجد شخص جاد متابع ومتتبع للصراع الدائر في الإقليم وفي العالم، ولا يوجد حزب أو جماعة سياسية، ناهيكم عن الدول والمنظمات، من لا يفكر ويتفكر في هذا السر، وأين يكمن هذا السر، من المعادين لإيران والمؤيدين لها، ومن المتشككين والمترددين بشأن دورها، وبشأن أهدافها ونواياها ومصالحها.

دعونا نساهم، أو نحاول المساهمة، في الإجابة عن هذه التساؤلات.

أود أن أنوّه في البداية إلى أن كاتب هذه السطور كان من أوائل الذين حطّوا في مطار طهران، منذ الأيام الأولى لنجاح «الثورة الإسلامية» آنذاك، وكانت مهمتي استكشافية صحافية، ولم أكن مؤيداً ولا متحمساً لهذا النجاح، لكنني لم أكن معادياً، وليس لدي موقف مسبق حاسم أو نهائي.

الانطباع الذي خرجت به من تلك الزيارة، والتي دامت ثلاثة أسابيع كاملة، التقيت خلالها معظم القيادات السياسية الدينية الفاعلة، واليسارية المؤثرة، وعلى أعلى المستويات، هو أن إيران تسير في طريق انتقال نحو التعايش مع الليبرالية السياسية والاجتماعية مؤقتاً، وإلى حين إحكام السيطرة على البلاد، وأن «الثورة» ستنقل الأيديولوجيا السياسية إلى السلوك ومظاهر التدين، كالحجاب مثلاً، وأنها، أي «الثورة»، ما تلبث، ولن تتردد في إقصاء الخصوم، خصوصاً حزب توده الشيوعي، ومنظمة فدائيي خلق، ومنظمة مجاهدي خلق، وحتى القيادات الدينية التي تأثرت أثناء فترة السجون الطويلة إبان حكم الشاه، وتشرّبت الأفكار الوطنية والليبرالية، وحتى اليسارية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)