f 𝕏 W
مخطط إسرائيلي لإقامة مجمع تعليمي بكفر عقب لتقويض "الأونروا"

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخطط إسرائيلي لإقامة مجمع تعليمي بكفر عقب لتقويض "الأونروا"

حذّرت محافظة القدس من المخطط الذي تدفع به بلدية الاحتلال الإسرائيلي لإقامة ما تسميه مجمعاً تعليمياً جديداً في حي كفر عقب شمال القدس المحتلة، على أرض تحتضن منذ عقود كلية التدريب المهني التابعة لوكالة ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت محافظة القدس من مخطط إسرائيلي جديد في حي كفر عقب شمال القدس المحتلة، يهدف إلى إقامة مجمع تعليمي جديد على أرض تابعة لكلية التدريب المهني التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وتعتبر المحافظة هذا المخطط جزءاً من سياسات إسرائيلية لتقويض عمل الأونروا تحت غطاء مشاريع تنموية، مما قد يؤدي إلى إنهاء عمل الوكالة في الموقع واستبدال مؤسساتها بأخرى خاضعة للاحتلال.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 6 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

حذّرت محافظة القدس من المخطط الذي تدفع به بلدية الاحتلال الإسرائيلي لإقامة ما تسميه مجمعاً تعليمياً جديداً في حي كفر عقب شمال القدس المحتلة، على أرض تحتضن منذ عقود كلية التدريب المهني التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وأكد المحافظة في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن المشروع يشكل حلقة جديدة في سياق السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض عمل الوكالة الأممية في القدس المحتلة، تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية تحمل في ظاهرها أهدافاً تنموية، بينما تنطوي في جوهرها على أبعاد سياسية واستعمارية خطيرة.

وأوضحت، أن المخطط رقم (1421205)، الذي يمتد على مساحة 82 دونماً، يُطرح تحت عنوان معالجة النقص في الغرف الصفية والمرافق التعليمية في كفر عقب، في حين أن نتائجه الفعلية تتمثل في إزالة كلية التدريب المهني التابعة للأونروا وإنهاء عملها في الموقع. أخبار ذات صلة مخطط إسرائيلي لإقامة مجمع تعليمي بكفر عقب لتقويض "الأونروا" ثورة استيطانية في عمق مناطق (ب): إقامة 20 بؤرة جديدة لتقويض اتفاقيات أوسلو

وحذرت المحافظة، من أن خطورة المخطط لا تكمن في طابعه التخطيطي فحسب، بل في كونه يستهدف مؤسسة أممية قائمة تؤدي دوراً تعليمياً ومهنياً حيوياً للاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي يجعل من الذريعة التعليمية غطاءً لإجراء يفضي عملياً إلى تقويض حضور الأونروا واستبدال مؤسساتها بأخرى خاضعة لسلطات الاحتلال.

وشددت، على أن التجربة العملية خلال السنوات الماضية تثبت أن الاحتلال دأب على استخدام الاحتياجات الأساسية للمواطنين الفلسطينيين، وفي مقدمتها التعليم، كأداة لتبرير السيطرة على الأراضي والعقارات الفلسطينية. فعدّة مشاريع رُوّج لها باعتبارها حلولاً لأزمات تعليمية في القدس المحتلة استُخدمت كمسوغ للهدم أو الإخلاء أو الاستيلاء، فيما بقي تنفيذ تلك المشاريع متعثراً أو مؤجلاً لسنوات طويلة.

وفي هذا السياق، أشارت المحافظة إلى أن مشروع المجمع التعليمي في جبل المكبر الذي أُقر عام 2017 لم يشهد أي تقدم فعلي إلا بعد ثماني سنوات من المصادقة عليه، بينما لا يزال الجزء الأكبر منه غير منفذ حتى اليوم. كما استحضرت قضية عائلة صالحية في حي الشيخ جراح، التي أُخليت بالقوة من منزلها ومشتلها التجاري عام 2022 بذريعة إقامة مؤسسات تعليمية، في حين لم تبدأ أعمال البناء حتى الآن. وكذلك الحال في بلدة عناتا، حيث صودق على مشروع مدرسة مخصصة للطلبة الفلسطينيين منذ سنوات دون أن يصدر أي ترخيص بناء أو تبدأ أي أعمال تنفيذية على الأرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)