حصدت حركة "الجيل من أجل الحداثة والتنمية" الداعمة للرئيس الغيني مامادي دومبويا الغالبية الساحقة من مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية والبلدية التي جرت مؤخرا، وهي انتخابات غابت عنها أحزاب المعارضة الرئيسية المنحلة، وشابتها بحسب منظمات مراقبة وأحزاب مشاركة، تجاوزات إجرائية وحالات ضغط وفساد.
وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن النتائج المؤقتة التي أعلنت نهاية الأسبوع الماضي أظهرت فوز حركة "الجيل من أجل الحداثة والتنمية" بـ93 مقعدا من أصل 147 مقعدا في الجمعية الوطنية، فيما حصلت 5 أحزاب وقعت ميثاق تحالف مع الحركة الحاكمة على 34 مقعدا، بما يمنح المعسكر الرئاسي وحلفاءه ما لا يقل عن 127 مقعدا.
وفي الانتخابات البلدية التي جرت في اليوم نفسه، ذكر موقع "ميديا غينيا" (Media Guinée) أن الحركة الحاكمة حافظت على صدارتها في النتائج المعلنة تباعاً.
وبحسب رويترز، بلغت نسبة المشاركة الرسمية 52.87% في الاقتراع التشريعي و58.51% في الاقتراع البلدي. غير أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت أن الإقبال بدا ضعيفا في العاصمة كوناكري ومدينة لابي، في اقتراع جرى بعد أيام قليلة من عيد الأضحى الذي يتجمع فيه الغينيون مع عائلاتهم.
وجاء فوز الحركة الحاكمة في غياب خصومها الرئيسيين، إذ أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن معظم المرشحين كانوا محسوبين على المعسكر الرئاسي بعدما حلت الحكومة أحزاب المعارضة الرئيسية في مارس/آذار الماضي، فيما دعا منتقدون إلى مقاطعة ما وصفوه بـ"مهزلة انتخابية" قالوا إنها لن تفضي إلا إلى ترسيخ "ديكتاتورية جديدة".
وندد حزب "الجبهة الديمقراطية الغينية" (Front Démocratique Guinéen) المعارض الذي حل ثانيا في رئاسيات ديسمبر/كانون الأول الماضي بنسبة 6.6%، بالاعتداء على أحد مرشحيه في مدينة مامو عشية الاقتراع على يد "شخصين ملثمين" على دراجة نارية، وفق الوكالة الفرنسية.
💬 التعليقات (0)