f 𝕏 W
أزمة الحكم الصومالي تشعل الخلاف بين بلاتر وإنفانتينو قبيل مونديال 2026

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة الحكم الصومالي تشعل الخلاف بين بلاتر وإنفانتينو قبيل مونديال 2026

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفاقمت أزمة الحكم الصومالي عمر عرتن، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة قبيل مونديال 2026، لتشعل خلافاً بين الرئيس السابق للفيفا جوزيف بلاتر والرئيس الحالي جياني إنفانتينو. انتقد بلاتر بشدة الإدارة الأمريكية والفيفا، معتبراً منع الحكم خرقاً لمبادئ استضافة البطولات الكبرى ويقوض مصداقية الاتحاد الدولي. وتثير الحادثة مخاوف بشأن سهولة وصول الوفود والمشجعين إلى البطولة الأكبر في تاريخ المونديال.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد حدة التوترات الرياضية والسياسية مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وذلك على خلفية أزمة دبلوماسية وتنظيمية فجرها منع السلطات الأمريكية للحكم الدولي الصومالي عمر عرتن من دخول أراضيها. وتأتي هذه الواقعة لتضع التعهدات التي قدمتها الدول المضيفة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على المحك، خاصة فيما يتعلق بتسهيل وصول الوفود الرسمية.

دخل جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للفيفا، على خط الأزمة موجهاً انتقادات لاذعة للإدارة الحالية برئاسة جياني إنفانتينو وللحكومة الأمريكية. واعتبر بلاتر في تصريحات صحفية أن ما حدث يمثل خرقاً صريحاً للمبادئ الأساسية التي تحكم استضافة البطولات الكبرى، مشدداً على أن ضمان دخول المسؤولين المعتمدين هو التزام جوهري لا يقبل القسمة.

وأوضح بلاتر في حديثه لصحيفة 'ليكيب' الفرنسية أن أي دولة تعجز عن تأمين دخول الحكام المعتمدين لا تستحق في الأصل نيل شرف تنظيم البطولة. وأشار إلى أن الحكام يمثلون ركيزة أساسية في المنظومة الكروية، ومنعهم لأسباب سياسية أو أمنية غير مبررة يضرب مصداقية الاتحاد الدولي في مقتل ويقوض استقلاليته المفترضة.

الحادثة تعود إلى وصول الحكم الصومالي عمر عرتن إلى مطار ميامي، حيث خضع لاستجواب مكثف من قبل أجهزة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية استمر لعدة ساعات. ورغم حيازته لكافة الوثائق الرسمية واعتماده ضمن قائمة الحكام السبعة المختارين من القارة الأفريقية، إلا أن السلطات قررت ترحيله فوراً على متن رحلة متجهة إلى إسطنبول.

ربط مراقبون هذه الإجراءات بتشديد سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، خاصة مع العودة المرتقبة للإدارة الجمهورية وتطبيق معايير صارمة تجاه مواطني دول معينة. وتثير هذه السياسات مخاوف واسعة حول قدرة المشجعين والمسؤولين من مختلف الجنسيات على حضور النسخة الأكبر في تاريخ المونديال دون عوائق بيروقراطية.

ولم تقتصر انتقادات بلاتر على الجانب الأمريكي، بل شملت خليفته إنفانتينو، حيث اتهمه بالضعف في الدفاع عن حقوق أعضاء المنظومة الكروية. وألمح بلاتر إلى أن العلاقات الشخصية والسياسية بين إنفانتينو والقيادة الأمريكية قد تكون غلبت على المصلحة الرياضية العليا، مما أدى إلى صمت الفيفا تجاه هذه السابقة الخطيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)