f 𝕏 W
مسيّرات حزب الله البصرية.. السلاح الذي تخشاه إسرائيل على جبهة لبنان

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسيّرات حزب الله البصرية.. السلاح الذي تخشاه إسرائيل على جبهة لبنان

يرى الإعلام العبري أن المسيّرات البصرية لدى حزب الله تمثل تهديدا مقلقا، لأنها منخفضة الكلفة، وصعبة التشويش، وقادرة على فرض تغيير في سلوك الجيش الإسرائيلي.

لم تعد المسيّرات -في النقاش الإسرائيلي الدائر حول جبهة لبنان– مجرد سلاح إسناد أو وسيلة استطلاع، بل باتت تقدم في الإعلام العبري بوصفها أحد أكثر التهديدات إرباكا للجيش الإسرائيلي.

فخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعد الحديث عن جيل جديد من المسيّرات الانتحارية الصغيرة من طراز الـ"إف بي في" (FPV)، يعمل عبر الألياف البصرية بدلا من الاعتماد الكامل على البث اللاسلكي أو إشارات الملاحة التقليدية، وهو ما يحد -وفق التقديرات الإسرائيلية نفسها- من فعالية التشويش الإلكتروني ويمنح المشغل قدرة أعلى على توجيه المسيّرة حتى لحظة الإصابة.

هذه القراءة لا تظهر في الإعلام العبري كجدل تقني محدود، بل كإشارة إلى تحول أوسع في طبيعة التهديد على الحدود الشمالية.

أكثر ما يشد الانتباه في التغطية العبرية هو أن الخوف الإسرائيلي لا يتركز على حجم هذه المسيّرات أو حمولتها فقط، بل على طريقة تشغيلها. ففي تقرير لصحيفة غلوبس (Globes) بعنوان "هكذا تمكن حزب الله من جعل طائراته المسيّرة محصنة ضد الاعتراض"، كتبه أساف جلعاد ونشر أول مرة في 6 أبريل/نيسان 2026، جرى تقديم هذا السلاح بوصفه "ترقية" في قدرات حزب الله، لأن المسيّرة تكون "موصولة بليف بصري" يوفر لها -بحسب النص- حماية كاملة من محاولات الاعتراض عبر التشويش على الاتصال.

وتضيف الصحيفة أن الحديث يدور عن مسيّرات الـ"إف بي في" التي "تكلف نحو 500 دولار فقط"، وتستخدم "على أساس يومي" ضد دبابات وناقلات جند ومعدات هندسية إسرائيلية داخل لبنان.

والسلاح يقدم إسرائيليا كسلاح يلتف على إحدى أهم مزايا إسرائيل: الحرب الإلكترونية، فحين يصبح التشويش أقل فعالية، ينتقل التحدي من محاولة "قطع الإشارة" إلى محاولة الرصد والاعتراض بالنار المباشرة أو بوسائل دفاعية أخرى، وهي وسائل أكثر كلفة وأقل ضمانا أمام أهداف صغيرة وسريعة ومنخفضة الارتفاع. هذا ما يفسر نبرة القلق التي تظهرها وسائل الإعلام الإسرائيلية عند الحديث عن هذا النوع من المسيّرات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)