كشف جندي احتياطي في الجيش الإسرائيلي، شارك في كل من جنوب لبنان وقطاع غزة خلال السنوات الأخيرة، عن تفاصيل تتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأشار الجندي إلى أن دوافع الانتقام لعبت دوراً لدى الجنود.
وجاءت تصريحات الجندي في مقابلة أجريت معه دون الكشف عن هويته، ونشرتها مجلة Responsible Statecraft الأميركية.
وأكدت المجلة أنها تحققت من هويته ومواقع خدمته العسكرية.
وقال الجندي إن قوات جيشه شاركت في عمليات هدم واسعة النطاق داخل قرية عيطرون الحدودية في جنوب لبنان، موضحاً أن الأوامر العسكرية كانت تقضي بتدمير المباني التي تُصنف على أنها "بنية تحتية إرهابية".
وأضاف أن معايير هذا التصنيف كانت تشمل أحياناً العثور على أسلحة فردية أو رموز مرتبطة بحزب الله داخل المنازل.
💬 التعليقات (0)