f 𝕏 W
رام الله: لجنة أهالي المعتقلين السياسيين تتهم السلطة بتكريس "سياسة الباب الدوار"

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رام الله: لجنة أهالي المعتقلين السياسيين تتهم السلطة بتكريس "سياسة الباب الدوار"

متابعة قدس الإخبارية: أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة ما وصفته بـ"الجريمة الوطنية المتواصلة" من قبل أجهزة أمن السلطة، والمتمثلة في الاعتقال السياسي والتنسيق الأمني

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اتهمت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية أجهزة السلطة الفلسطينية بتكريس "سياسة الباب الدوار"، حيث يتم اعتقال الأسرى المحررين والمقاومين بعد خروجهم من سجون السلطة مباشرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت اللجنة إلى حالات اعتقال متكررة لأسماء محددة بعد الإفراج عنهم بوقت قصير، معتبرة أن هذه السياسات تحول سجون السلطة إلى "بوابات تسليم" للاحتلال. وحملت اللجنة السلطة المسؤولية الكاملة عن سلامة هؤلاء الأفراد ودعت إلى محاسبتها ووقف هذه الممارسات.
📌 أبرز النقاط

متابعة قدس الإخبارية: أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة ما وصفته بـ"الجريمة الوطنية المتواصلة" من قبل أجهزة أمن السلطة، والمتمثلة في الاعتقال السياسي والتنسيق الأمني، معتبرة أن هذه السياسات حولت سجون السلطة إلى "بوابات تسليم غير معلنة" لقوات الاحتلال.

وقالت اللجنة، في بيان صدر اليوم الخميس، إن إعادة اعتقال الأسير المحرر مصعب قوزح من قبل قوات الاحتلال بعد أيام من الإفراج عنه من سجون السلطة، إلى جانب اعتقال الشاب أحمد يامين من منزله في نابلس بعد فترة وجيزة من خروجه من سجون السلطة، يشكلان "نتيجة مباشرة لنهج أمني يطارد الأسرى المحررين والمقاومين والمعتقلين السياسيين ويفتح الطريق أمام الاحتلال للنيل منهم".

وأكدت اللجنة أن ما يعرف بـ"سياسة الباب الدوار" باتت واقعاً يلاحق المواطنين والأسرى المحررين، مشيرة إلى أن المعتقل يخرج من سجون السلطة ليجد نفسه عرضة للاعتقال من قبل الاحتلال.

وأضاف البيان أن اعتقال المطارد شادي جمعة بعد دقائق من الإفراج عنه من سجون السلطة في قلقيلية، واعتقال الأسير المحرر سراء رداد بعد ساعات من الإفراج عنه، ثم تكرار الأمر مع مصعب قوزح وأحمد يامين، يمثل دليلاً على ما وصفته بسياسة ممنهجة تضع الفلسطينيين أمام ملاحقة مزدوجة.

وحملت اللجنة أجهزة السلطة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامة الأسرى المحررين والمعتقلين السياسيين والمطاردين الذين يتعرضون للاعتقال أو الملاحقة بعد الإفراج عنهم، معتبرة أن هذه الممارسات تستوجب "المحاسبة الشعبية والسياسية والحقوقية".

ودعت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين جماهير الشعب الفلسطيني والقوى الوطنية والمؤسسات الحقوقية وأهالي المعتقلين إلى رفع الصوت ضد الاعتقال السياسي والعمل على وقف ما وصفته بـ"الجريمة الوطنية التي تجاوزت كل الحدود".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)