f 𝕏 W
هل تعيد حرب إيران رسم خريطة العملات العربية أمام الدولار؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تعيد حرب إيران رسم خريطة العملات العربية أمام الدولار؟

أعادت الحرب على إيران تشكيل حركة العملات العربية أمام الدولار، مع تراجع ملحوظ في اقتصادات تواجه تحديات هيكلية مثل مصر وتونس، مقابل استقرار عملات الخليج بدعم الربط بالدولار وارتفاع عائدات النفط.

مع تصاعد الحرب على إيران، لم تقتصر التداعيات على أسواق الطاقة والملاحة، بل امتدت سريعا إلى أسواق الصرف في العالم العربي، إذ عاد الدولار ليتصدر المشهد بصفته ملاذا آمنا، ضاغطا على عملات عدة دول، في وقت نجحت فيه أخرى في الحفاظ على استقرارها. ويطرح هذا التباين تساؤلا رئيسيا: هل أعادت الحرب رسم خريطة العملات العربية أمام الدولار؟

فقد أظهرت بيانات الأسواق تغيرات متفاوتة بين قيمة العملات العربية في اليوم السابق للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وقيمتها بعد اندلاع الحرب.

في مصر، ارتفع سعر الدولار من نحو 48 جنيها قبل الحرب إلى نحو 55 جنيها، وهو أعلى مستوى أثناء الحرب مسجلا زيادة تقارب 15%، وفق بيانات البنك المركزي المصري .

وفي تونس والمغرب، سجلت العملات تراجعا محدودا أمام الدولار، إذ تراجع الدينار التونسي من 2.93 إلى 2.96 دينار مقابل الدولار، وتراجع الدرهم المغربي من 9.16 إلى 9.45 دراهم مقابل الدولار، وهو أعلى مستوى أثناء الحرب.

أما في الجزائر فانخفض الدينار من 130 إلى 133.4 دينار مقابل الدولار، وفي لبنان استمرت الليرة في مسارها الهبوطي ضمن أزمة ممتدة أصلا منذ سنوات، إذ تراجعت من 89550 إلى 89725 ليرة مقابل الدولار.

في المقابل، حافظت عملات دول الخليج، مثل الريال السعودي والريال القطري والدرهم الإماراتي، على استقرارها عند مستوياتها الثابتة، نتيجة ارتباطها المباشر بالدولار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)