نداء مهنا.. حين تحوّلت اللوحة إلى بيتٍ بديل في غزة!
في مدينة اعتادت أن تُحصي خسائرها بالأرقام، اختارت الرسامة الفلسطينية نداء مهنا أن توثقها بالألوان. لم تكن مهنا تتخيل أن يأتي يوم تفقد فيه منزلها ومتجرها وكل ما بنتْه خلال سنوات من التعب والعمل. لكن ا
💬 التعليقات (0)