شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلات واسعة مع الظهور الأول للدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، خلال جلسة محاكمة إسرائيلية عُقدت الأربعاء، ظهر فيها الطبيب مقيد اليدين والقدمين وبحالة صحية متدهورة بشكل لافت. وظهر أبو صفية عبر اتصال بالفيديو من داخل زنزانته، في أول ظهور علني له منذ أكثر من عام.
وأكثر ما استوقف رواد الفضاء الرقمي التغير الكبير في ملامح الطبيب، حيث بدت على وجهه كدمات واضحة وعلامات تعذيب، مع ظهور آثار على بعض مناطق ذراعيه.
وأشار رامي عبده، مؤسس ورئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إلى معالم تغير شكل أبو صفية، لافتا إلى آثار التعذيب التي ظهرت تحت عينه اليسرى، فضلا عن علامات إرهاق شديد يبدو أنها ناجمة عن الحرمان من النوم.
كما أظهرت الصور فقدانا واضحا في الوزن يُرجح ارتباطه بسوء التغذية أو التجويع، بالإضافة إلى ظهور علامات لما وصف بأنه "الجرب المصاب"، وهو مرض جلدي على ذراعه اليسرى، في حين بدت كدمات على الذراع اليمنى يعتقد أنها نتيجة الضرب والتعذيب.
وعلق المرصد الأورومتوسطي على مشاهد ظهور أبو صفية في السجن الإسرائيلي بالقول إن الدكتور حسام هو طبيب أطفال فلسطيني أنقذ مئات الأطفال في غزة، وقد ظهر عبر شاشة تلفزيون خلال جلسة محكمة إسرائيلية أخيرة، بينما لا يزال محتجزا لدى السلطات الإسرائيلية وفي الحبس الانفرادي.
وأوضح المرصد أن السلطات منعت حضوره شخصيا إلى قاعة المحكمة، وأبقته مكبلا بالأغلال طوال الوقت، مشيرا إلى أن اللقطات كشفت حجم الإرهاق والتعب الواضح عليه، في ظل استمرار حرمانه من الرعاية الطبية بعد أشهر من التعذيب وسوء المعاملة منذ اعتقاله.
💬 التعليقات (0)