f 𝕏 W
محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة مجمع تعليمي بكفر عقب هدفه تقويض الأونروا

وكالة سوا

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة مجمع تعليمي بكفر عقب هدفه تقويض الأونروا

حذّرت محافظة القدس من المخطط الذي تدفع به بلدية الاحتلال الإسرائيلي لإقامة ما تسميه مجمعاً تعليمياً جديداً في حي كفر عقب شمال القدس المحتلة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت محافظة القدس من مخطط إسرائيلي لإقامة مجمع تعليمي في كفر عقب شمال القدس المحتلة، على أرض تابعة لوكالة الأونروا. وتعتبر المحافظة أن هذا المخطط يهدف إلى تقويض عمل الأونروا واستبدال مؤسساتها بأخرى خاضعة للاحتلال، تحت ذريعة معالجة النقص في الغرف الصفية. وتؤكد المحافظة أن الاحتلال يستخدم الاحتياجات الأساسية كغطاء للسيطرة على الأراضي الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

حذّرت محافظة القدس من المخطط الذي تدفع به بلدية الاحتلال الإسرائيلي لإقامة ما تسميه "مجمعاً تعليمياً" جديداً في حي كفر عقب شمال القدس المحتلة، على أرض تحتضن منذ عقود كلية التدريب المهني التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ).

وأكد المحافظة في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن المشروع يشكل حلقة جديدة في سياق السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض عمل الوكالة الأممية في القدس المحتلة، تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية تحمل في ظاهرها أهدافاً تنموية، بينما تنطوي في جوهرها على أبعاد سياسية واستعمارية خطيرة.

وأوضحت، أن المخطط رقم (1421205)، الذي يمتد على مساحة 82 دونماً، يُطرح تحت عنوان معالجة النقص في الغرف الصفية والمرافق التعليمية في كفر عقب، في حين أن نتائجه الفعلية تتمثل في إزالة كلية التدريب المهني التابعة للأونروا وإنهاء عملها في الموقع.

وحذرت المحافظة، من أن خطورة المخطط لا تكمن في طابعه التخطيطي فحسب، بل في كونه يستهدف مؤسسة أممية قائمة تؤدي دوراً تعليمياً ومهنياً حيوياً للاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي يجعل من الذريعة التعليمية غطاءً لإجراء يفضي عملياً إلى تقويض حضور الأونروا واستبدال مؤسساتها بأخرى خاضعة لسلطات الاحتلال.

وشددت، على أن التجربة العملية خلال السنوات الماضية تثبت أن الاحتلال دأب على استخدام الاحتياجات الأساسية للمواطنين الفلسطينيين، وفي مقدمتها التعليم، كأداة لتبرير السيطرة على الأراضي والعقارات الفلسطينية. فعدّة مشاريع رُوّج لها باعتبارها حلولاً لأزمات تعليمية في القدس المحتلة استُخدمت كمسوغ للهدم أو الإخلاء أو الاستيلاء، فيما بقي تنفيذ تلك المشاريع متعثراً أو مؤجلاً لسنوات طويلة.

وفي هذا السياق، أشارت المحافظة إلى أن مشروع المجمع التعليمي في جبل المكبر الذي أُقر عام 2017 لم يشهد أي تقدم فعلي إلا بعد ثماني سنوات من المصادقة عليه، بينما لا يزال الجزء الأكبر منه غير منفذ حتى اليوم. كما استحضرت قضية عائلة صالحية في حي الشيخ جراح، التي أُخليت بالقوة من منزلها ومشتلها التجاري عام 2022 بذريعة إقامة مؤسسات تعليمية، في حين لم تبدأ أعمال البناء حتى الآن. وكذلك الحال في بلدة عناتا، حيث صودق على مشروع مدرسة مخصصة للطلبة الفلسطينيين منذ سنوات دون أن يصدر أي ترخيص بناء أو تبدأ أي أعمال تنفيذية على الأرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)