f 𝕏 W
وزير الحرب الأمريكي: لا نستبعد اختطاف الرئيس الكوبي.. والقرار بيد ترامب

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير الحرب الأمريكي: لا نستبعد اختطاف الرئيس الكوبي.. والقرار بيد ترامب

أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الخميس، أن بلاده لا تستبعد اختطاف الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال هيجسيث، ردًا على سؤال للصحفيين حول هذا الملف، إن جميع الخيارات مطروحة، مشددًا على أن اتخاذ القرار بشأن أي تحركات محتملة سيكون بيد ترامب. وأضاف أن …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث بأن بلاده لا تستبعد خيار اختطاف الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، مؤكداً أن القرار النهائي يعود للرئيس دونالد ترامب. وأوضح هيجسيث أن جميع الخيارات مطروحة وأن وزارة الحرب مستعدة للتعامل مع أي طارئ، مشيراً إلى أن مستقبل العلاقات بين البلدين يعتمد على قرارات القيادة فيهما. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على كوبا، بما في ذلك فرض عقوبات وتشديد القيود الاقتصادية.
📌 أبرز النقاط

أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الخميس، أن بلاده لا تستبعد اختطاف الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال هيجسيث، ردًا على سؤال للصحفيين حول هذا الملف، إن جميع الخيارات مطروحة، مشددًا على أن اتخاذ القرار بشأن أي تحركات محتملة سيكون بيد ترامب.

وأضاف أن مستقبل العلاقات بين واشنطن وهافانا يعتمد على قرارات القيادة في البلدين، لافتًا إلى أن وزارة الحرب الأمريكية مستعدة وجاهزة للتعامل مع أي طارئ.

وفي سياق متصل، أشار هيجسيث إلى أن الولايات المتحدة كثفت خلال الفترة الأخيرة ضغوطها السياسية والاقتصادية على كوبا، من خلال إجراءات شملت عقوبات وتشديد القيود الاقتصادية، في إطار ما تصفه واشنطن بـ”التهديد الكوبي للأمن القومي”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع في يناير الماضي، مرسومًا يسمح بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تزود كوبا بالنفط، إلى جانب إعلان حالة الطوارئ الوطنية بسبب التهديدات المرتبطة بكوبا، وهو ما ساهم في تفاقم الأزمات الاقتصادية داخل الجزيرة، خاصة في قطاعات الطاقة والنقل والغذاء.

وتأتي هذه التطورات في ظل علاقات متوترة تاريخيًا بين واشنطن وهافانا، مع استمرار الحصار الاقتصادي الأمريكي المفروض على كوبا منذ ستينيات القرن الماضي، مقابل مطالب كوبية برفع العقوبات كشرط لتحسين العلاقات الثنائية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)