أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عرقلة تنفيذ التفاهمات الخاصة بفتح معبر رفح البري، ما يحرم آلاف المرضى والجرحى والمسافرين من حقهم في التنقل والعلاج، في مخالفة واضحة للاتفاقات المبرمة والقوانين الإنسانية الدولية.
وقال الثوابتة في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" إن الاحتلال سمح منذ بدء تنفيذ الاتفاق بسفر 6,488 مسافراً فقط، من أصل نحو 19 ألف شخص كان من المفترض تمكينهم من مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح، ما يعني أن نسبة الالتزام لم تتجاوز 34% من إجمالي المستحقين للسفر.
وأوضح أن هذه القيود أدت إلى تفاقم معاناة المرضى والجرحى وأصحاب الحالات الإنسانية العالقة، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى السفر لتلقي العلاج والرعاية الطبية أو استكمال الإجراءات الإنسانية والتعليمية خارج القطاع.
وأشار إلى أن استمرار تعطيل حركة المسافرين عبر المعبر يعمق الأزمة الإنسانية في غزة، ويحول دون حصول آلاف المواطنين على حقوقهم الأساسية، داعياً الوسطاء والجهات الراعية للاتفاق إلى ممارسة ضغوط حقيقية على الاحتلال من أجل الالتزام بتعهداته وفتح المعبر بشكل كامل ومنتظم.
وشدد الثوابتة على أن إغلاق المعابر ومنع تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية يمثل جريمة إنسانية متكاملة الأركان، ويعكس إصرار الاحتلال على استخدام الحصار والتجويع كأدوات ضغط على السكان المدنيين.
وطالب المجتمع الدولي والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالتدخل العاجل لإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق كاملة، ووقف انتهاكاته المتواصلة، وضمان فتح المعابر بشكل دائم أمام حركة الأفراد والبضائع والمساعدات الإنسانية، بما يسهم في التخفيف من حدة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)