f 𝕏 W
مستشفى مهجور في بيروت يتحول إلى مدينة نزوح

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستشفى مهجور في بيروت يتحول إلى مدينة نزوح

تحول مستشفى مهجور في بيروت إلى ملاذ لمئات النازحين، يكشف معاناة يومية بين نقص الخدمات وضغط النزوح، وسط محاولات إنسانية للبقاء في ظل الحرب.

بيروت- في قلب مبنى صامت تأسس في ثمانينيات القرن الماضي في بيروت، والمعروف بـ"مستشفى الشرق الأوسط"، تتكشف اليوم حكاية مختلفة تماما عما أنشئ من أجله المكان.

لم يعد المستشفى فضاء للعلاج، بل تحول بفعل الحرب والنزوح إلى مركز إيواء يضم مئات العائلات التي لم تجد ملاذا آخر، لتستعيد جدرانه حياة مؤقتة وثقيلة، يختلط فيها البقاء بالانتظار.

داخل هذا المبنى الذي فتح تحت ضغط الحاجة، تجلس أميرة في زاوية تطل على الممرات المكتظة بالعائلات، تتحدث بصوت منهك، وتقول للجزيرة نت إنهم حين وصلوا إلى المكان وجدوه مهجورا منذ نحو 30 عاما، بلا تجهيزات ولا مقومات حياة، لكنهم لم يملكوا خيارا سوى فتح أبوابه أمام العائلات التي تقطعت بها السبل.

تستعيد أميرة لحظة الوصول الأولى، وتصفها بأنها كانت فوضوية وثقيلة بالاحتياج. شيئا فشيئا، بدؤوا باستقبال العائلات حتى تجاوز العدد 550 شخصا، ليتحول المبنى سريعا إلى فضاء مزدحم بالحياة والقلق معا. كانت الغرف، كما تقول، أقرب إلى فراغات منسية، فاضطر كل من وصل إلى أن يصنع مكانه من الصفر.

واضطرت آلاف العائلات في جنوب لبنان ومناطق متفرقة من البلاد إلى مغادرة منازلها في ظل القصف الإسرائيلي المتواصل على البلاد منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، بحثا عن أماكن أكثر أمانا داخل المدن، مما أدى إلى ظهور مراكز إيواء غير تقليدية، من بينها مبان مهجورة تحولت إلى ملاذ مؤقت للنازحين.

كل عائلة تولت تنظيف غرفتها بما تيسر، وفي كثير من الحالات تقاسمت أكثر من عائلة الغرفة الواحدة، في محاولة جماعية لإزالة الغبار وإعادة ترتيب ما يمكن ترتيبه من حياة معلقة بين الحرب والنجاة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)