f 𝕏 W
رحيل عبد العزيز مخيون... ابن الريف وأحد آخر الفنانين المثقفين

وكالة قدس نت

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحيل عبد العزيز مخيون... ابن الريف وأحد آخر الفنانين المثقفين

غاب الفنان الذي خرج من أبو حمص إلى خشبة المسرح وشاشة السينما حاملاً ملامح الفلاح وقلق المثقف وصرامة صاحب الموقف..رحل الفنان المصري عبد العزيز مخيون، الأربعاء 10 يونيو/حزيران 2026، بعد مسيرة طويلة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي الفنان المصري عبد العزيز مخيون، عن عمر يناهز 83 عاماً، تاركاً بصمة مميزة في الفن المصري والعربي. اشتهر مخيون بتقديمه لشخصيات تحمل ملامح الفلاح وقلق المثقف، وظل وفياً لجذوره الريفية التي شكلت جزءاً هاماً من حضوره الفني. يعتبر مخيون نموذجاً للفنان المثقف الذي انحاز للفن كموقف جمالي وإنساني.
📌 أبرز النقاط

غاب الفنان الذي خرج من أبو حمص إلى خشبة المسرح وشاشة السينما حاملاً ملامح الفلاح وقلق المثقف وصرامة صاحب الموقف

رحل الفنان المصري عبد العزيز مخيون، الأربعاء 10 يونيو/حزيران 2026، بعد مسيرة طويلة ترك خلالها بصمة خاصة في السينما والمسرح والدراما التلفزيونية، بوصفه واحداً من الوجوه التي لم تكتفِ بالحضور أمام الكاميرا، بل حملت معها تاريخاً من الوعي والثقافة والانحياز إلى الفن بوصفه موقفاً جمالياً وإنسانياً.

وقالت نقابة المهن التمثيلية، في نعيها للفنان الراحل، إن جسداً رحل بعدما أثرى الفن العربي بأعمال خالدة، مؤكدة أن اسمه سيبقى حاضراً في وجدان جمهوره وتاريخ الفن المصري والعربي. ووفق تقارير مصرية، توفي مخيون عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، فيما شيّع جثمانه من مسقط رأسه في أبو حمص بمحافظة البحيرة، حيث اختارت أسرته أن يكون العزاء هناك لا في القاهرة.

لم يكن اختيار أبو حمص مكاناً أخيراً للوداع تفصيلاً عابراً في سيرة عبد العزيز مخيون، فالرجل ظل، على امتداد رحلته، مشدوداً إلى الريف الذي خرج منه، لا باعتباره خلفية اجتماعية فقط، بل كمصدر للذاكرة واللغة والجسد والحس الشعبي. ومن هذه الجذور تشكل جانب كبير من حضوره الفني: وجه هادئ، عينان تحملان قلقاً مكتوماً، وصوت لا يعلو كثيراً لكنه يترك أثراً باقياً.

ولد مخيون في مدينة أبو حمص بمحافظة البحيرة، وتكوّن وعيه الفني والسياسي في ستينيات القرن الماضي، وهي مرحلة كانت مصر فيها تعيش تحولات كبرى في الثقافة والسياسة والمجتمع. درس الفن والمسرح، وحصل لاحقاً على منحة لدراسة الإخراج المسرحي في فرنسا، حيث اتسعت علاقته بالمسرح العالمي وبأسئلة العدالة والحرية ودور الفنان في المجال العام.

ومنذ بداياته، بدا مخيون أقرب إلى نموذج الفنان المثقف منه إلى صورة النجم التقليدي. لم ينشغل بصناعة الهالة حول نفسه، ولم يكن من هواة الحضور الإعلامي الكثيف أو الاستعراض الشخصي. كان حضوره يخرج من العمل نفسه: من الشخصية، ومن النص، ومن المسافة الدقيقة بين الصمت والكلام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)