f 𝕏 W
العطاري: مصر تقود دعمًا دوليًا لحقوقنا في منظمة العمل بجنيف

راية اف ام

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العطاري: مصر تقود دعمًا دوليًا لحقوقنا في منظمة العمل بجنيف

قالت وزيرة العمل الفلسطينية الدكتورة إيناس عطاري إن دولة فلسطين تنظر إلى الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية باعتباره دورًا تاريخيًا ومحوريًا لم ينقطع يومًا، ودورًا شاملًا في أبعاده السياسية والدبلوماسية والإنسانية مؤكدة أن مصر قادت حشدًا دوليًا خلال مؤتمر العمل الدولي في العاصمة السويسرية جنيف لدعم وترسيح حقوق دولة فلسطين بالمنظمة. وأضافت أن مصر لم تتعامل مع القضية الفلسطينية بوصفها ملفًا طارئًا أو قضية ظرفية، وإنما تعاملت معها باعتبارها قضية مركزية ارتبطت بثوابتها القومية ومسؤوليتها العرب..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت وزيرة العمل الفلسطينية إيناس عطاري أن مصر قادت جهودًا دولية في مؤتمر العمل الدولي بجنيف لدعم حقوق دولة فلسطين، مشيرة إلى الدور المصري التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة. وأبرزت عطاري الدور المصري في وقف الحروب على غزة، والوساطة في تثبيت التهدئة، ورفض تهجير الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى الدعم الإنساني والتنموي المباشر.
📌 أبرز النقاط

قالت وزيرة العمل الفلسطينية الدكتورة إيناس عطاري إن دولة فلسطين تنظر إلى الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية باعتباره دورًا تاريخيًا ومحوريًا لم ينقطع يومًا، ودورًا شاملًا في أبعاده السياسية والدبلوماسية والإنسانية مؤكدة أن مصر قادت حشدًا دوليًا خلال مؤتمر العمل الدولي في العاصمة السويسرية جنيف لدعم وترسيح حقوق دولة فلسطين بالمنظمة.

وأضافت "أن مصر لم تتعامل مع القضية الفلسطينية بوصفها ملفًا طارئًا أو قضية ظرفية، وإنما تعاملت معها باعتبارها قضية مركزية ارتبطت بثوابتها القومية ومسؤوليتها العربية، وهو ما انعكس في مواقفها الثابتة دفاعًا عن الحقوق الفلسطينية ورفضها لأية محاولات تستهدف تصفية القضية أو فرض حلول مجحفة تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني".

وتابعت "أن مصر لعبت دورًا واضحًا ومؤثرًا في التحركات السياسية الرامية إلى وقف الحروب المتكررة على قطاع غزة، حيث قادت مبادرات جادة لوقف إطلاق النار، وقامت بدور الوسيط المسؤول الذي يحظى بثقة مختلف الأطراف، كما ساهمت في تثبيت التهدئة في أكثر من محطة مفصلية، إلى جانب احتضانها العديد من الاجتماعات واللقاءات المهمة، ومن بينها اتفاق شرم الشيخ، الذي شكّل محطة أساسية في جهود خفض التصعيد والحفاظ على الاستقرار ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهات أوسع، وهو ما يعكس دورًا مصريًا ثابتًا في إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة".

وأكدت أن الموقف المصري الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني مثّل أحد أهم المواقف الداعمة للحقوق الفلسطينية، حيث أعلنت مصر بوضوح رفضها التام والقاطع لأية محاولات للتهجير.

وشددت على أن بقاء الفلسطينيين على أرضهم هو جوهر القضية الفلسطينية وأساس أي حل عادل ودائم، وهو ما شكّل مظلة حماية سياسية وأخلاقية وإنسانية في واحدة من أخطر المراحل التي واجهت فيها القضية الفلسطينية تحديات وجودية غير مسبوقة.

وأشارت إلى أن مصر قادت جهودًا كبيرة على الصعيد الإنساني والتنموي، سواء من خلال المساعدات الإنسانية أو جهود الإيواء التي نفذتها اللجنة المصرية، فضلًا عن التنسيق المستمر مع القيادة الفلسطينية والدول الشقيقة والصديقة لضمان إعادة بناء ما دمره العدوان، إلى جانب فتح معبر رفح وفقًا للاتفاقيات الموقعة وبالتنسيق مع السلطة الفلسطينية الرسمية، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية واستقبال الجرحى؛ بما يعكس أن الدعم المصري لم يكن دعمًا سياسيًا فحسب، بل امتد ليكون دعمًا ميدانيًا وإنسانيًا مباشرًا على الأرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)