f 𝕏 W
فقدان بحارة هنود في هجوم على ناقلة نفط بخليج عمان ونيودلهي تحتج لدى واشنطن

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فقدان بحارة هنود في هجوم على ناقلة نفط بخليج عمان ونيودلهي تحتج لدى واشنطن

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الخارجية الهندية عن فقدان ثلاثة بحارة هنود في هجوم استهدف ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان، فيما تم إنقاذ 21 آخرين. احتجاجاً على الحادث، استدعت نيودلهي نائب رئيس البعثة الأمريكية، وسط مؤشرات على تورط أمريكي محتمل. وتؤكد الهند على ضرورة الكشف عن مصير المفقودين وتدعو لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة الدولية في ظل توترات متزايدة بالمنطقة.
📌 أبرز النقاط

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، اليوم الأربعاء، عن وقوع هجوم استهدف السفينة التجارية 'سيتيبيّلو' قبالة سواحل سلطنة عمان، مما أدى إلى فقدان ثلاثة بحارة هنود. وأكدت السلطات الهندية نجاح جهود الإنقاذ في إجلاء 21 بحاراً آخرين من طاقم السفينة المكون بالكامل من رعاياها، في حين لا تزال عمليات البحث جارية في عرض البحر.

وفي تحرك دبلوماسي لافت، استدعت الحكومة الهندية في نيو دلهي نائب رئيس البعثة الأمريكية، جيسون ميكس، لتقديم احتجاج رسمي وشديد اللهجة. ونقلت مصادر مطلعة أن هذا الإجراء جاء عقب توفر مؤشرات تشير إلى اشتباه بوقوع هجوم صاروخي نفذته القوات الأمريكية في المنطقة، مما أدى لإصابة الناقلة بشكل مباشر.

وأوضحت الخارجية الهندية في بيان رسمي أنها تتابع الموقف عن كثب عبر سفارتها في مسقط، والتي تنسق بشكل استباقي مع السلطات العمانية لتكثيف عمليات البحث والإنقاذ. وشددت الوزارة على ضرورة الكشف عن مصير المفقودين الثلاثة وتأمين سلامة الممرات المائية التي باتت تشهد تهديدات متزايدة.

وأعربت نيو دلهي عن قلقها البالغ إزاء تكرار حوادث استهداف السفن التجارية والبنية التحتية المدنية في المنطقة، معتبرة أن هذه الأعمال تقوض حرية الملاحة الدولية. ودعت الهند كافة الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وضمان مرور التجارة العالمية دون عوائق، خاصة في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها المنطقة.

كما جددت الحكومة الهندية دعوتها لخفض التصعيد الفوري والعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى حلول دبلوماسية تنهي حالة النزاع المستمر. وأشارت إلى أن استقرار المنطقة يعتمد بشكل أساسي على وقف الهجمات المتبادلة واستعادة الثقة بين القوى الفاعلة، بما يخدم السلام والأمن الدوليين.

وتأتي هذه الحادثة في ظل توترات أمنية محتدمة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، حيث سُجلت عدة هجمات بمقذوفات وطائرات مسيرة خلال الأسابيع الأخيرة. ويربط مراقبون هذه الحوادث بالسياق العام للمواجهة العسكرية التي اندلعت في فبراير الماضي، والتي شملت أطرافاً دولية وإقليمية متعددة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)