f 𝕏 W
خبير إسرائيلي يحذر: مسببات 'انفجار' المدن المختلطة لا تزال قائمة والآتي قد يكون أخطر

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير إسرائيلي يحذر: مسببات 'انفجار' المدن المختلطة لا تزال قائمة والآتي قد يكون أخطر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر خبير إسرائيلي من أن العوامل التي أدت إلى اضطرابات المدن المختلطة في عام 2021 لا تزال قائمة، وقد تؤدي إلى مواجهات أشد خطورة. وأشار إلى أن التوترات الوطنية والاجتماعية، إلى جانب سياسات الإهمال والحرمان الممنهج للسكان الفلسطينيين، والتحريض، ونشاط جماعات يمينية متطرفة، كلها عوامل تساهم في تفاقم الأزمة. وأكد أن استمرار هذه الظروف يهدد استقرار المجتمع الإسرائيلي بأكمله.
📌 أبرز النقاط

حذر أمنون باري-سوليسيانو، الخبير في شؤون المدن المختلطة والرئيس التنفيذي لـ'مبادرات إبراهام'، من أن البيئة الأمنية والسياسية في الداخل المحتل لا تزال مشحونة بعوامل الانفجار. وأشار في قراءة تحليلية لأحداث هبة مايو 2021، إلى أن ما شهدته مدن اللد وعكا ويافا والرملة من انهيار في العلاقات لم يكن مجرد أحداث عابرة، بل أزمة داخلية هي الأخطر منذ عقود.

واعتبرت مصادر تحليلية أن تلك الأحداث مثلت جرس إنذار حقيقي، كشف عن حجم التوترات الوطنية والاجتماعية الكامنة تحت السطح. وأوضحت أن حالة الشك والاغتراب والعداء لا تزال تنتظر اللحظة المناسبة للانفجار مجدداً، خاصة في ظل استمرار السياسات التي تغذي هذا الانقسام وتعمق الفجوة بين المكونات السكانية.

وبحسب التحليل، فإن انفجار عام 2021 لم يكن نتاج عامل منفرد، بل جاء نتيجة تضافر أحداث المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح مع العدوان على غزة في ذلك الوقت. كما لعب التحريض الواسع على منصات التواصل الاجتماعي ودور القادة السياسيين في تأجيج المشاعر دوراً محورياً في تصعيد الموقف، وسط عجز أو تواطؤ من أجهزة الشرطة في بعض بؤر الصراع.

وتطرقت المصادر إلى الجذور العميقة للأزمة، والمتمثلة في عقود من الحرمان والإهمال الممنهج الذي يعاني منه الفلسطينيون في المدن المختلطة. وتتجلى هذه الفجوات في نقص التمثيل بمراكز صنع القرار، وغياب التكافؤ في الخدمات البلدية، مما ولد شعوراً حاداً بانعدام الانتماء والمواطنة الكاملة لدى السكان العرب.

وزاد من حدة التوتر نشاط جماعات يهودية ذات أيديولوجيات قومية متطرفة، تسعى بشكل علني لتغيير الطابع الديموغرافي والثقافي لهذه المدن تحت شعارات 'التهويد'. وتعمل هذه الجماعات، المدعومة بتوجهات توراتية، على إثبات 'السيادة المسلحة' واستفزاز السكان الأصليين، مما يقوض أي فرص لبناء شراكة حقيقية أو استقرار مستدام.

وحذر الخبير الإسرائيلي من أن التحدي الذي كان يقتصر سابقاً على مدن بعينها، قد يتحول مستقبلاً إلى تهديد شامل يضرب استقرار المجتمع الإسرائيلي بأكمله. وأكد أن استمرار الاحتلال وتصاعد العنصرية والتحريض يغلق الأفق السياسي ويزيد من احتمالات وقوع مواجهات أكثر دراماتيكية وصعوبة مما حدث في السنوات الماضية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)