f 𝕏 W
الفصائل الفلسطينية تسلم رداً بالموافقة على مقترح قدمه الوسطاء في القاهرة

وكالة سوا

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الفصائل الفلسطينية تسلم رداً بالموافقة على مقترح قدمه الوسطاء في القاهرة

قالت صحيفة الشرق الأوسط اليوم الأربعاء إن حركة حماس وبعض الفصائل الفلسطينية سلمت رداً بالموافقة على مقترح طرحه الوسطاء خلال مفاوضات جرت بالقاهرة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" بأن فصائل فلسطينية، بقيادة حماس، وافقت على مقترح لوقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يوماً، يتبعه مفاوضات حول صفقة شاملة. شاركت في المفاوضات بالقاهرة فصائل رئيسية مثل الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، بالإضافة إلى فصائل أخرى والتيار الإصلاحي في فتح بقيادة محمد دحلان. وقد جرت مشاورات مكثفة بين حماس والفصائل المشاركة، بما في ذلك نقل تفاصيل العروض إلى قيادة فتح.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، إن حركة حماس وبعض الفصائل الفلسطينية سلمت رداً بالموافقة على مقترح طرحه الوسطاء خلال مفاوضات جرت بالقاهرة بهدف التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة ، وإقرار هدنة مؤقتة تستمر 60 يوماً، على أن تبدأ مفاوضات فورية لصفقة شاملة.

وبحسب الصحيفة فإن الفصائل التي شاركت في هذه الجولة إلى جانب «حماس» هي: «الجهاد الإسلامي»، و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، و«الجبهة الشعبية–القيادة العامة» و«الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، بالإضافة إلى ممثلين عن فصائل صغيرة لكن بعضها يمتلك أجنحة عسكرية تقاتل في غزة، ومنها «لجان المقاومة» والمعروفة باسم «ألوية الناصر» ومنها «حركة المجاهدين»، كما شارك في المحادثات التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة «فتح» الذي يقوده القيادي الفلسطيني محمد دحلان .

وصرَّحت مصادر للصحيفة، بأن حركة «حماس» كانت تُطلع هذه الفصائل وغيرها على تفاصيل جولات المفاوضات السابقة، بينما كان بعضها يشارك فعلياً في اتخاذ القرارات المتعلقة بأي صفقة، أو على الأقل كان يجري التشاور معها في التفاصيل من خلال لقاءات مباشرة مثلما كان، ولا يزال، الحال مع حركة «الجهاد الإسلامي»، وفي بعض الأحيان «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين».

وعُقدت بعض اللقاءات بين «حماس» والفصائل الفلسطينية في تركيا، وبعضها في قطر، بينما كانت لقاءات القاهرة هي المرة الأولى التي تجتمع فيها كل هذه الفصائل في مصر.

وذكرت مصادر مطلعة للصحيفة أن حركة «حماس» كانت في العديد من المرات تنقل لقيادة حركة «فتح» تفاصيل ما كان يُعرض عليها، خاصةً حينما كان يتعلق الأمر بقرب التوصل إلى اتفاق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)