f 𝕏 W
ما توقعات السودانيين لكأس العالم 2026؟

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما توقعات السودانيين لكأس العالم 2026؟

رغم تفاصيل الحياة اليومية المعقدة، التقط الشارع الرياضي السوداني أنفاسه ليتنفس كرة قدم من جديد، حيث تحولت المقاهي والملتقيات الشبابية إلى ساحات حية تضج بالتوقعات مع انطلاق بطولة كأس العالم 2026.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف استطلاع لآراء المشجعين السودانيين حول كأس العالم 2026 عن شغف كبير بالمنتخبات العربية والأفريقية، مع تطلعات لرؤيتها تحقق إنجازات تاريخية، خاصة منتخبات شمال أفريقيا مثل المغرب وتونس، بالإضافة إلى السعودية. كما أظهر الاستطلاع انقساماً في الولاءات بين عمالقة أوروبا وأمريكا اللاتينية، مع اهتمام خاص بمنتخبات فرنسا وإسبانيا والبرتغال. ويؤكد المشجعون أن كأس العالم في السودان يمثل مناسبة اجتماعية مهمة تتجاوز مجرد متابعة المباريات، حيث يمثل فرصة للتجمع والفرح وتناسي الهموم.
📌 أبرز النقاط

لم يكن المونديال يوما مجرد مباريات تشاهد خلف الشاشات بالنسبة للسودانيين، بل هو طقس اجتماعي فريد يعيد صياغة الأماسي بعبق الحماس والتنافس والوجبات الجماعية.

وفي استطلاع لآراء عدد من المشجعين السودانيين لشبكة "الجزيرة"، بدت العاطفة الكروية جلية وموجهة بشكل أساسي نحو نصرة "الأشقاء". فالآمال في السودان لا سقف لها، والوجدان السوداني يتطلع بشغف لرؤية المنتخبات العربية والأفريقية وهي تصنع التاريخ مجددا على المستطيل الأخضر.

وتتجه الأنظار بتركيز خاص نحو منتخبات شمال أفريقيا وعلى رأسها "أسود الأطلس" منتخب المغرب، ونسور تونس، بالإضافة إلى الأخضر السعودي، ويبدو أن الحلم الأكبر الذي يراود مشجعي الخرطوم وولايات السودان المختلفة هو تكرار الإنجازات الاستثنائية السابقة، والوصول إلى أدوار متقدمة تضع الكرة العربية والأفريقية في مصاف الكبار عالميا.

ولا تقتصر الخارطة التشجيعية في السودان على العاطفة الإقليمية فحسب؛ إذ ينقسم الشارع الرياضي كالعادة إلى مدارس كروية متعددة، وفي جولة بين التوقعات، عبر مواطنون عن ولائهم لعمالقة الكرة الأوروبية واللاتينية، السامبا والتانغو، حيث يظلان الملح الدائم لأي نقاش كروي سوداني، وكذلك فرنسا وإسبانيا اللذان يحظيان بنصيب الأسد من ترشيحات جيل الشباب الشغوف بالكرة الحديثة، أما منتخب البرتغال فيستقطب عشاق "الدون" الباحثين عن ختام مثالي لمسيرته الأسطورية.

"كأس العالم في السودان له طعم مختلف، والمتعة الحقيقية ليست في النتيجة فقط، بل في ‘اللمة’ والتنافس الساخر والمحبب بين الأصدقاء في الأندية والمطاعم" — يقول أحد المشجعين لـ"الجزيرة" والابتسامة ترتسم على وجهه.

بين هتاف لـ"المغرب" وأمل يحدو "السعودية"، وتحليلات تنحاز لـ"فرنسا" أو "إسبانيا"، يثبت الجمهور السوداني مجددا أن شغفه بالساحرة المستديرة لا يشيخ، وأن المونديال يظل هو المساحة الأجمل للفرح والفرجة وتناسي الهموم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)