قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، الأربعاء، إن محكمة الاحتلال العليا أجلت اليوم البت في اعتقال الطبيب المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي حسام أبو صفية عدة ساعات في خطوة تعكس استمرار التعسف والانتهاكات التي يتعرض لها منذ اعتقاله.
وأضاف المركز، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن أبوصفية ظهر للمرة الأولى منذ اعتقاله خلال جلسة محاكمته، حيث بدا عليه علامات واضحة للتعب والإرهاق والتقدم في السن، إضافة إلى تغيرات كبيرة على هيئته تشير إلى تدهور حالته الصحية.
وأشار المركز إلى أن أبو صفية قال في الجلسة التي شارك فيها عبر الانترنت: "أنا طبيب أطفال، أقدم الخدمة والرعاية الطبية للمرضى والمصابين والضعفاء في القطاع. أنا قمت بعملي وفقًا للقانون الدولي ووفقًا للمعايير الإنسانية، اعتقالي هو اعتقال ظالم وتعسفي، وأنا أطالب المحكمة بالإفراج عني بشكل فوري."
ويقبع الدكتور أبو صفية في عزل انفرادي في سجن نفحة، ويعاني من سوء المعاملة والتنكيل المتواصل.
وأوضحت لينا الطويل مديرة المركز أن اعتقال الدكتور أبو صفية غير قانوني، وتم أثناء وجوده على رأس عمله أمام ناظر العالم أجمع، في محاكم صورية تذكرنا بمحاكم التفتيش والفاشية في أقسى صورها.
وأكدت الطويل أن ما يتعرض له الدكتور أبو صفية من تنكيل متواصل يهدف إلى كسر إرادته والنيل من صموده بعد إصراره على أداء رسالته الإنسانية والقيمية في خدمة المرضى والجرحى خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)