f 𝕏 W
غزة.. حين يصبح البقاء تجارة والموت كلفة يومية تلاحق المغتربين والنازحين

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة.. حين يصبح البقاء تجارة والموت كلفة يومية تلاحق المغتربين والنازحين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتفاقم معاناة الفلسطينيين في غزة والشتات جراء الحرب المستمرة، حيث يواجهون تهجيراً وتجويعاً ممنهجاً. في لندن، يكافح الشاب صالح أبو شمالة لسداد ديون ضخمة لإنقاذ عائلته في غزة، التي تعاني من ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية بسبب القيود الإسرائيلية والسوق السوداء. كما يواجه المغتربون عمولات باهظة على تحويل الأموال، مما يقلل من قيمة المساعدات التي تصل إلى ذويهم.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بين عناوين الأخبار المتلاحقة التي ترصد آلة الحرب، تتكشف قصص إنسانية عصية على النسيان، يختبرها الفلسطينيون في غزة والشتات بكل تفاصيلها المؤلمة. هذه التجارب تظهر الجانب الآخر للعدوان الإسرائيلي المستمر، حيث يواجه السكان فصولاً من التهجير والتجويع الممنهج بعيداً عن الرقابة الدولية الفاعلة.

سلطت تقارير صحفية دولية الضوء على قصة الشاب الفلسطيني صالح أبو شمالة المقيم في لندن، والذي تحولت حياته إلى سباق يومي مع الزمن لإنقاذ عائلته المحاصرة في القطاع. صالح الذي غادر غزة بحثاً عن مستقبل آمن، وجد نفسه غارقاً في ديون تجاوزت 125 ألف دولار بعد أن أنفق كل مدخراته لإبقاء والديه وإخوته على قيد الحياة.

تجسد مأساة عائلة أبو شمالة تاريخاً طويلاً من الفقد، بدأ بمقتل شقيقته شيماء بنيران دبابة إسرائيلية خلال طفولته في رفح، وصولاً إلى تدمير شقته في عام 2021. ومع اندلاع الحرب الحالية، تحولت حياة الشاب المغترب إلى غرفة عمليات دائمة يتابع فيها أخبار القصف ويحاول جمع الأموال لإرسالها عبر قنوات غير رسمية.

الواقع الاقتصادي في غزة وصل إلى مستويات غير مسبوقة من الكارثية نتيجة الحصار والقيود الإسرائيلية المشددة على دخول البضائع. وأفادت مصادر بأن تكلفة الشحنة الواحدة التي لا تتجاوز قيمتها الأصلية 28 دولاراً، قد تقفز إلى أكثر من 5700 دولار عند وصولها إلى القطاع بسبب الرسوم والوسطاء.

هذا الاحتكار والقيود أدت إلى نشوء سوق سوداء ضخمة، حيث ارتفع سعر كيلو الدقيق من نصف دولار قبل الحرب إلى 27 دولاراً، بينما وصل سعر غاز الطهي إلى 190 دولاراً للكيلوغرام الواحد. هذه الأرقام جعلت تأمين الغذاء الأساسي حلماً بعيد المنال لغالبية العائلات التي تعيش تحت خط الفقر المدقع.

لم تقتصر المعاناة على الجانب المالي، بل شملت عمولات باهظة يتقاضاها وسطاء تحويل الأموال وصلت إلى 60% من قيمة المبالغ المرسلة. وهذا يعني أن المساعدات التي يرسلها المغتربون تفقد أكثر من نصف قيمتها قبل أن تصل إلى أيدي ذويهم المحتاجين في مخيمات النزوح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)