فجر النائب البولندي كونراد بيركوفيتش جدلا واسعا داخل البرلمان، عندما رفع علما إسرائيليا وضع عليه شعار "النازية"، متهما إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية بوحشية أمام أعيننا".
وقال بيركوفيتش، خلال كلمة ألقاها في البرلمان البولندي أمس الثلاثاء، إن ما يجري في قطاع غزة يمثل "إبادة جماعية"، وذلك بالتزامن مع إحياء إسرائيل الذكرى السنوية للهولوكوست التي توافق 14 نيسان/أبريل من كل عام.
وأشار النائب البولندي إلى أن عدد الأطفال الذين قُتلوا في قطاع غزة يفوق بعشرات المرات عدد الأطفال الذين قضوا في الحرب الأوكرانية.
وأضاف: "الحقيقة أن اليهود يستخدمون قنابل الفسفور المحرمة، التي تمتص الأكسجين من الهواء وتؤدي إلى موتهم اختناقا، بل إن دخان هذه القنابل يتغلغل إلى الرئتين ويحرقهما من الداخل، إنهم يختنقون ويحترقون في آن واحد".
وتابع: "عشرات الأطفال والنساء، وحتى من حالفهم الحظ ولم يموتوا اختناقا، فإن الفسفور الأبيض يلتصق بأجسادهم ويحرق الأنسجة وصولا إلى العظام، ولا يمكن إطفاؤه، لذا يُضطر الأطباء إلى بتر الأطراف أو أجزاء من الجسد".
واختتم كلمته بالقول: "إسرائيل ترتكب أمام أعيننا إبادة جماعية بوحشية استثنائية، وهي تمثل الرايخ الثالث الجديد المرتبط بألمانيا النازية في وصف إسرائيل".
💬 التعليقات (0)