في مشهد يجسد معاناةً منذ سنوات، وبعد غياب قسري طال أمده والحرمان من لقاء الأبناء والزوجات والآباء، وقف محررون مبعدون من الضفة الغربية إلى قطاع غزة رافعين أصواتهم للمطالبة بحقهم الإنساني في لمّ الشمل مع عائلاتهم.
وفي وقفة احتجاجية حملت رسائل الألم والأمل، جدّد المشاركون مناشداتهم للجهات المعنية لإنهاء معاناتهم المستمرة، مؤكدين أن الإبعاد لم يقتصر على حرمانهم من وطنهم، بل امتد ليحرمهم من أبسط حقوقهم الإنسانية في العيش إلى جانب أسرهم.
وقال المحرر المبعد إلى قطاع غزة إسماعيل الرذايذة، الذي اعتُقل عام 2001 وأُفرج عنه بعد 24 عامًا من الأسر، لـ"وكالة سند للأنباء"، إن المشاركين في الوقفة لا يرفضون العيش إلى جانب أهالي غزة أو مشاركتهم ما يمرون به من نزوح ومعاناة وتشرد. إقرأ أيضاً الاحتلال يُفرج عن 10 أسرى من قطاع غزة
وأضاف: "نقف اليوم للمطالبة بحقنا في لمّ الشمل مع عائلاتنا في الضفة الغربية، ولصناعة فرحة اللقاء بمن تبقى لنا من أهل وأحبة بعد غياب امتد لربع قرن، حُرمنا خلاله من أبسط حقوقنا الإنسانية في التواصل والعيش مع أسرنا".
وطالب "الرذايذة" المؤسسات الدولية والهيئات الحقوقية بالتدخل العاجل والعمل على إنهاء معاناة الأسرى المحررين المبعدين، وتمكينهم من الخروج من قطاع غزة ولمّ شملهم بعائلاتهم.
وأكد أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن معاناة الشعب الفلسطيني، بما في ذلك ما يواجهه الأسرى المبعدون من ظروف إنسانية قاسية، مشددًا أن سياسة الإبعاد تسببت في حرمانهم من الاستقرار والعيش إلى جانب أسرهم وأحبائهم.
💬 التعليقات (0)