متابعة قدس الإخبارية: شهدت قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، مواجهات مع قوات الاحتلال عقب تصدّي الأهالي لمحاولة إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي القرية، في أحدث حلقات المواجهة المفتوحة بين الفلسطينيين ومشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات الفلسطينيين توجهوا إلى المنطقة المستهدفة لمنع المستوطنين من تثبيت البؤرة الجديدة، قبل أن تندلع مواجهات مع قوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمستوطنين وسعت إلى تأمين وجودهم في الموقع.
وشهدت المنطقة خلال الأيام الماضية حالة استنفار مجتمعي شارك فيها سكان البلدة وأصحاب الأراضي والفعاليات الوطنية، في محاولة لمنع تثبيت البؤرة الجديدة التي ينظر إليها الفلسطينيون باعتبارها خطوة تمهيدية للاستيلاء على مزيد من الأراضي الزراعية وتضييق الخناق على التجمعات الفلسطينية المحيطة.
وباتت البؤر الاستيطانية الأداة الأسرع لفرض وقائع جديدة على الأرض، حيث تبدأ عادة بخيام أو كرفانات متنقلة قبل أن تتحول إلى تجمعات دائمة تحظى لاحقا بالحماية والدعم الرسمي من سلطات الاحتلال. واعتمد أهالي دير أبو مشعل على الحضور الميداني المباشر في الأراضي المستهدفة، وتنظيم فعاليات جماهيرية وإسنادية.
ويرى الأهالي أن الوجود الفلسطيني الدائم في المناطق المهددة بالمصادرة يمثل أحد أهم أدوات المواجهة، خاصة أن العديد من المشاريع الاستيطانية تعتمد على فرض أمر واقع في مناطق يقل فيها الوجود السكاني الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد محاولات إقامة البؤر الاستيطانية الرعوية والزراعية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، حيث يعتمد المستوطنون على إنشاء نقاط استيطانية صغيرة تتحول لاحقا إلى أمر واقع يفضي إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)