f 𝕏 W
رئيس بلدية بيت ليد لراية: شارع اللدائن يتهالك والحلول الحكومية غائبة

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس بلدية بيت ليد لراية: شارع اللدائن يتهالك والحلول الحكومية غائبة

يتفاقم واقع البنية التحتية في عدد من الطرق الحيوية شمال الضفة الغربية، في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها الهيئات المحلية والوزارات المختصة، ويبرز شارع اللدائن الرابط بين بيت ليد وكور ومنطقة الكفريات والمنطقة الصناعية في دير شرف، كأحد أكثر الطرق تضرراً، بعدما تحولت أجزاء واسعة منه إلى مقاطع غير صالحة لسير المركبات، ما انعكس على الحركة التجارية والزراعية والمواطنين الذين يستخدمونه يومياً. وفي هذا السياق، قال رئيس بلدية بيت ليد، وائل راشد، في حديث خاص لـرايـــة، إن مطالب إعادة تأهيل شارع اللد..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه شارع اللدائن الحيوي شمال الضفة الغربية، والذي يربط بين بيت ليد ومناطق أخرى، تدهوراً خطيراً في بنيته التحتية نتيجة الحركة المرورية الكثيفة وعدم وجود حلول حكومية فعالة. يؤثر هذا التدهور سلباً على الحركة التجارية والزراعية والمواطنين، رغم مطالبات بلدية بيت ليد المتكررة بإعادة تأهيله منذ سنوات. تعاني الهيئات المحلية والوزارات من أزمة مالية أدت إلى عدم تنفيذ مشاريع تأهيل للطريق، بالإضافة إلى عزوف المقاولين عن المشاركة في العطاءات بسبب تأخر صرف المستحقات.
📌 أبرز النقاط

يتفاقم واقع البنية التحتية في عدد من الطرق الحيوية شمال الضفة الغربية، في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها الهيئات المحلية والوزارات المختصة، ويبرز شارع اللدائن الرابط بين بيت ليد وكور ومنطقة الكفريات والمنطقة الصناعية في دير شرف، كأحد أكثر الطرق تضرراً، بعدما تحولت أجزاء واسعة منه إلى مقاطع غير صالحة لسير المركبات، ما انعكس على الحركة التجارية والزراعية والمواطنين الذين يستخدمونه يومياً.

وفي هذا السياق، قال رئيس بلدية بيت ليد، وائل راشد، في حديث خاص لـ"رايـــة"، إن مطالب إعادة تأهيل شارع اللدائن ليست جديدة، بل تقدمت بها البلدية منذ سنوات نظراً لأهمية الطريق وحجم الحركة المرورية عليه، خاصة أنه يشكل حلقة وصل بين منطقة الكفريات والمنطقة الصناعية في دير شرف.

وأوضح راشد أن الشارع تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الحركة الكثيفة للشاحنات والمركبات التجارية التي تستخدمه بشكل يومي، لافتاً إلى أن بعض المقاطع المعبدة تآكلت بالكامل، فيما لا تزال أجزاء أخرى بحاجة إلى تعبيد وتأهيل من الأساس.

وأشار إلى أن البلدية أجرت العديد من الاتصالات والمناشدات لوزارة الأشغال العامة والإسكان ورئاسة الوزراء من أجل إدراج الطريق ضمن مشاريع التأهيل، إلا أن تلك الجهود لم تثمر عن حلول عملية حتى الآن.

وأضاف أن وزارة الأشغال العامة تمكنت سابقاً من توفير موازنة لإعادة تأهيل مقطع محدود من الطريق لا يتجاوز طوله 400 متر، إلا أن المشروع لم ينفذ بعد طرح العطاء بسبب عدم تقدم أي مقاول أو شركة للتنفيذ.

وبيّن أن عزوف المقاولين عن التقدم للعطاءات الحكومية يعود إلى الأزمة المالية وتأخر صرف المستحقات، موضحاً أن المقاول قد ينتظر سنوات للحصول على مستحقاته المالية، الأمر الذي يدفع الشركات إلى تجنب الدخول في مثل هذه المشاريع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)