f 𝕏 W
ازدواجية المعايير: أزمات تنظيمية تلاحق المونديال الأمريكي وسط صمت إعلامي غربي

جريدة القدس

ميديا منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ازدواجية المعايير: أزمات تنظيمية تلاحق المونديال الأمريكي وسط صمت إعلامي غربي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُثار تساؤلات حول التغطية الإعلامية الغربية لتحضيرات كأس العالم في الولايات المتحدة، بالمقارنة مع الانتقادات التي واجهت مونديال قطر. تواجه البعثات الرياضية، خاصة من آسيا وأفريقيا، صعوبات في الحصول على تأشيرات دخول، مما أثر على جداول تحضيراتها. كما شهدت الأيام الأخيرة حالات احتجاز وتفتيش لمسؤولين ولاعبين، بالإضافة إلى ترحيل حكم دولي، مما يثير مخاوف بشأن قدرة السلطات الأمريكية على استيعاب الكوادر الرياضية.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد التساؤلات حول طبيعة التغطية الإعلامية الغربية للتحضيرات الجارية لاستضافة كأس العالم في الولايات المتحدة، خاصة عند مقارنتها بالحملات الشرسة التي سبقت مونديال قطر 2022. وبينما انشغل الإعلام الدولي سابقاً بالبحث عن ثغرات في التنظيم العربي، يبدو اليوم متغاضياً عن سلسلة من الأزمات التنظيمية واللوجستية التي بدأت تظهر بوضوح مع وصول البعثات الرياضية.

سجلت الأيام الأخيرة اضطرابات واسعة في منح تأشيرات الدخول للاعبين والأطقم الفنية، لاسيما لمنتخبات القارة الآسيوية والأفريقية. وقد اضطر منتخب جنوب أفريقيا لتأجيل سفره عدة أيام بسبب تعذر حصول أعضاء من جهازه الطبي والإداري على الوثائق اللازمة، مما أربك جدول تحضيراته للبطولة العالمية.

ولم تكن المنتخبات العربية بمنأى عن هذه التعقيدات، حيث واجه اللاعب المغربي زكريا الواحدي صعوبات في الالتحاق ببعثة 'أسود الأطلس' بعد رفض طلبه مرتين قبل تدخل الاتحاد المغربي. وتعكس هذه الحوادث خللاً تنسيقياً بين اللجنة المنظمة وسلطات الهجرة الأمريكية، مما يضع 'فيفا' في موقف محرج أمام الاتحادات الوطنية.

وفي حادثة أثارت استياءً واسعاً، تعرض اللاعب العراقي أيمن حسين للاحتجاز في مطار أوهير بمدينة شيكاغو لأكثر من سبع ساعات خضع خلالها للتحقيق. كما طالت الإجراءات الأمنية المشددة المصور المرافق للمنتخب العراقي، طلال صلاح، الذي تم تفتيش هاتفه الشخصي ومن ثم ترحيله دون إبداء أسباب قانونية واضحة.

الأزمة طالت أيضاً سلك التحكيم، حيث تم ترحيل الحكم الصومالي الدولي عمر عبد القادر أرتان وإعادته إلى تركيا بعد رفض منحه تصريح الدخول. هذه الخطوة أثارت مخاوف بشأن قدرة السلطات الأمريكية على استيعاب الكوادر الرياضية الدولية وتسهيل مهامها الرسمية خلال الحدث الكروي الأبرز.

أما المنتخب الإيراني، فقد وجد نفسه مضطراً لاتخاذ مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً لإقامته رغم أن مبارياته ستقام على الأراضي الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة نتيجة عدم الحصول على تصاريح إقامة دائمة، وسط أنباء عن السماح للبعثة بالدخول فقط في أيام المباريات والمغادرة فور انتهائها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)