قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الأربعاء، إن الأوضاع المعيشية والصحية داخل السجن "جلبوع" تشهد تدهورا خطيرا، في ظل استمرار الإجراءات العقابية المفروضة بحق الأسرى.
وأفادت الهيئة في بيان عقب زيارة محاميها لعدد من الأسرى في "جلبوع"، بأن العديد من الأسرى يعانون انخفاضًا حادًا في أوزانهم، إذ سُجلت حالات فقدان وزن تجاوزت 10 كغم، نتيجة سوء الظروف المعيشية ونقص الاحتياجات الأساسية.
كما يواجه الأسرى سلسلة متواصلة من الإجراءات العقابية، التي تشمل النقص الحاد في مواد التنظيف، وتقييد الاستحمام، وحرمانهم من المستلزمات الشخصية الأساسية، الأمر الذي يفاقم معاناتهم اليومية ويؤثر في أوضاعهم الصحية والنفسية.
وفي الجانب الصحي، رصدت الهيئة استمرار سياسة الإهمال الطبي وضعف تقديم الرعاية والعلاج اللازم للأسرى المرضى، ما يشكل خطرًا متزايدًا على صحتهم وحياتهم، خاصة في ظل تراجع مستوى الخدمات الطبية المقدمة داخل السجن.
ودعت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى، وضمان توفير الرعاية الصحية والاحتياجات الإنسانية الأساسية لهم.
💬 التعليقات (0)