f 𝕏 W
العفو الدولية: تصاعد التطهير العرقي والضم في الضفة الغربية

وكالة سوا

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العفو الدولية: تصاعد التطهير العرقي والضم في الضفة الغربية

منظمة العفو الدولية تحذر من تسارع التهجير القسري والتوسع الاستعماري في الضفة الغربية، وتدعو لتحرك دولي عاجل لوقف الضم ومحاسبة المسؤولين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا جديدًا يحذر من تصاعد عمليات التهجير القسري والتوسع الاستعماري في الضفة الغربية المحتلة، داعية إلى تحرك دولي عاجل لوقف مخططات الضم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ضد الفلسطينيين، لا سيما في المناطق المصنفة "ج". ويكشف التقرير أن الحكومة الإسرائيلية تسرّع خطوات الضم من خلال حملة تطهير عرقي منظمة، تتضمن توسيع المستوطنات والاستيلاء على الأراضي ودعم المستعمرين، مما يؤدي إلى تصاعد العنف وتهجير الفلسطينيين قسراً.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت منظمة العفو الدولية ، الاربعاء 10 يونيو 2026 ، إن تصاعد عمليات التهجير القسري والتوسع الاستعماري في الضفة الغربية المحتلة يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف مخططات الضم، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، خاصة في التجمعات البدوية والرعوية في المناطق المصنفة "ج".

وأكدت المنظمة، في تقرير جديد ، تحت عنوان: "محوٌ لكل ما هو فلسطيني: التطهير العرقي الذي تمارسه "إسرائيل" ضد التجمعات البدوية والرعوية في الضفة الغربية"، أن الاحتلال يسرّع خطواته لضم مساحات واسعة من الضفة الغربية، من خلال حملة تطهير عرقي تقودها منظومته الرسمية وترعاها، ولا تقتصر على اعتداءات المستعمرين أو قرارات وزراء يوصفون بالمتطرفين.

ويكشف التقرير أن الحكومة القائمة لدى الاحتلال جعلت من الضم الرسمي للأراضي الفلسطينية هدفاً سياسياً معلناً، ودفعت خلال السنوات الأخيرة باتجاه توسيع المستوطنات، والاستيلاء على الأراضي، وتقديم دعم مالي ولوجستي متزايد للمستعمرين، إضافة إلى تزويدهم بالسلاح، بما وفّر بيئة مباشرة لتصاعد العنف ضد الفلسطينيين وتهجيرهم قسرًا.

وبحسب العفو الدولية، تتركز هذه السياسات في المنطقة "ج"، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وتضم أراضي زراعية ومراعي وموارد طبيعية حيوية.

وترى المنظمة أن هذه المنطقة تحظى بأولوية في مشاريع الاحتلال بسبب موقعها ومساحتها ودورها في التحكم في الأرض والتركيبة السكانية.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار: إن السنوات الثلاث ونصف السنة الماضية شهدت تسارعًا واضحًا في حملة ترعاها حكومة الاحتلال لاقتلاع التجمعات الفلسطينية من أراضيها وتجريدها من ممتلكاتها وتهجيرها قسرًا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)